fbpx
ملف الصباح

ميكروطروطوار

النقاش مضيعة للوقت
لا نقاش حول موضوع المساواة بين الرجل و المرأة في ما يخص موضوع الإرث، فهو أمر أرفضه رفضا باتا، رغم أنني امرأة، و الاجتهاد في هذا الموضوع مضيعة للوقت وللحقوق، لأن الله عز وجل ضمن للمرأة حقها ونصيبها ولن يظلم الله عبدا على وجه الأرض.
من جهة أخرى، فاعتماد المساواة في الإرث، سيضيع حق المرأة أكثر من أن يضمنه، لأن ما علينا النظر إليه فعلا هو معاملة الرجل تجاه المرأة كيفما كان وضعها، بمعنى آخر لو التزم الرجل بواجباته وقوامته اتجاهها، لما اضطرت إلى المطالبة بتحريف قانون الله عز وجل، وهذا لا يعني التبرير أبدا بأي حال من الأحوال، بل يعني أنه سيكون من الأنسب أكثر لو تم أحداث قوانين صارمة يلتزم بها الرجل تجاه المرأة في ما يخص الجانب المادي.
سلوى أزماون: كوتش في التنمية الذاتية

تقاسم الحقوق والواجبات
أعتقد أن نقاش المساواة في الإرث بالشكل المطروح به الآن، ليس ترفا ذهنيا أو موضوعا ثانويا، بل هو من صميم المشاكل الحقيقية التي يتعين على مجتمعنا الحسم فيها، وعدم تجاهل المشاكل المترتبة عن ذلك. فالشروط التي فرض فيها تقسيم الإرث على النحو الذي نعرفه، لم تعد هي الشروط والظروف التي نعيش فيها حاليا، إذ أن المرأة لم يعد لها ذلك الدور الهامشي الذي يحصرها في وضع الانتظار والاتكال في انتظار أن يصرف عليها الرجل أو ولي الأمر، بل إن حضورها في الحياة العامة، صار أكثر أهمية وأضحت أدوارها في الحياة لا تقل أهمية عن نظيرها الرجل، وبالتالي يتحتم عليهما الاستفادة من الحقوق نفسها طالما أنهما صارا يقتسمان الواجبات أيضا.
محمد الفيلالي، ناشط جمعوي

القرآن واضح
يعتبر الحديث بشأن الإرث ونصيب كل من الرجل والمرأة بالنسبة إلي أمرا محسوما، مادام الله سبحانه وتعالى قال “للذكر مثل حظ الأنثيين”. ولهذا أي نقاش يفتح بشأن الموضوع فالهدف منه إثارة الفتنة مادام كل شيء واضحا في القرآن الكريم. ورغم أنني أنثى إلا أنني لن أقبل أن يكون أي اجتهاد في هذا الأمر لأنه محسوم بشكل نهائي مهما كانت التحولات المجتمعية. وأعتقد أن الدافع وراء التفكير بهذه الطريقة هو الطمع، الذي وضع غشاء على عيون من يطالبون بالاجتهاد في مجال الإرث وأن تكون مساواة بين الرجل والمرأة متناسين ما يدعو إليه الله سبحانه وتعالى في آيات تحدد نصيب كل فرد.
غزلان، مهندسة إعلاميات

لابد من الاجتهاد
تتطلب الوضعية الراهنة فتح نقاش فعال حول المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة من كل الجوانب، وحان الوقت ليقول الفقه كلمته الحاسمة، على أن يكون هناك اجتهاد في هذا الموضوع نظرا لنقط كثيرة، وكما اجتهد في الكثير من الأشياء، من المهم أن يجتهد أيضا في موضوع الإرث. ومن المهم أن تتحقق المساواة بين الرجل المرأة في ما يتعلق بالإرث، والشيء ذاته بالنسبة إلى قطع يد السارق، والذي بفضل الاجتهاد الفقهي، تم التخلي عنه، من أجل ذلك من المهم الاجتهاد لإنصاف المرأة. وبما أن الدستور نص على المساواة، فعلى المؤسسات الحكومية والمنتخبة ومؤسسات الدولة، تعميق النقاش حول المساواة في الإرث، وتقديم مقترحات تفتح حولها نقاشات، من أجل تحقيق التقدم والازدهار، مع الأخذ بعين الاعتبار أن أسرا كثيرة، سيما المتكونة من نساء فقط تعاني بسبب موضوع الإرث، وبعضها وصل إلى درجة التشرد بعدما كانت تعيش حياة كريمة ودون مشاكل مادية.
المهدي ليمينة، فاعل جمعوي ومساعد اجتماعي
استقتها: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى