fbpx
وطنية

الأحزاب تخطب ود يهود نافذين

انطلقت حملة البحث والتنقيب عن أطر يهودية لها القدرة على تحقيق الفوز في أطول مسلسل انتخابي سيشهده المغرب صيف العام الجاري، لأجل دعم المسار المغربي الاستثنائي المرتكز على تعدد روافد الهوية المغربية، كما نص على ذلك الدستور المغربي، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”.
وأفادت المصادر أن زعماء الأحزاب السياسية أجروا اتصالات مع شخصيات يهودية سواء من الذكور أو الإناث لخوض غمار الانتخابات، الخاصة بالغرف المهنية، أو المجالس الترابية، أو البرلمان بمجلسيه، قصد دعم التحول الجاري في البلاد، وهو ما يتوافق مع الإعلان الثلاثي المغربي الأمريكي الإسرائيلي، لتطوير العلاقات على جميع المستويات.
وتواصل الأصالة والمعاصرة مع سيمون سكيرا، الكاتب العام لفدرالية اليهود المغاربة بفرنسا، قصد ترشيحه في الانتخابات المقبلة، رغم اعتراض التيار القومي بالمغرب بدعوى أنه “متطرف” سياسيا.
ومعروف عن سكيرا قدرته على المواجهة السياسية، إذ هاجم صالح الملوكي، من العدالة والتنمية، عمدة أكادير، لأنه رفض استقبال وفد إسرائيلي مشارك في ألعاب أقيمت بالمدينة، متهما إياه بسوء تقدير منصبه.
ويبحث زعماء أحزاب عن مرشحين يهود، لهم شعبية في مدنهم، وقدرة على الفوز في الانتخابات، مثل البيضاء، والصويرة، ومكناس، وفاس، وصفرو، وتنغير.
واقترح آخرون إدماج مغربيات يهوديات في اللائحة الجهوية، برفع عدد أعضاء مجلس النواب من النساء إلى 100، عوض تركهن يخضن حملة انتخابية مع أحزاب صغرى لا تتمكن من تحصيل عتبة الأصوات المحصل عليها للفوز بمقاعد، كما حصل لماغي كاكون، التي حصلت على مئات الأصوات في انتخابات 2007، و2011 ولم تفز لأن حزبها الوسط الاجتماعي لم يتمكن من الحصول على عتبة 6 في المائة من الأصوات المعبر عنها، لتوزيع المقاعد على الفائزين.
وفاز يهود بمقاعد انتخابية في البرلمان، مثل مايير عوباديا في 1963 في البيضاء باسم جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية، وجو أوحنا، من الصويرة، في مجلس النواب 1984 باسم الاتحاد الدستوري، وسيمون ليفي، من الاتحاد الدستوري، ممثل غرفة التجارة والصناعة، بمجلس المستشارين، وجاك بانون، الذي كان عضوا في المجلس البلدي للبيضاء في 1962، كما فاز حاييم طوليدانو في الانتخابات البلدية بمكناس في 1995، وترشح إيلي الباز، باسم الاتحاد الاشتراكي في 2002، إضافة إلى ضم أحزاب لقيادات يهودية، مثل الراحل شمعون ليفي بالتقدم والاشتراكية.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى