fbpx
الرياضة

“كاف” بعد أحمد … المغرب يسود ولا يحكم

ولد يحيى يعول على تحالف غرب إفريقيا ولقجع دركي الانتخابات

رغم عدم ترشحه لرئاسة الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، فإن حضور المغرب بات أكثر تأثيرا في مراكز القرار بهذا الجهاز، بفعل العلاقات التي نسجها مع مكونات الكرة الإفريقية، والمواقف التي اتخذها في جل الملفات، خصوصا محاربة الفساد، ودعم كرة القدم في بعض البلدان.
وقطف المغرب ثمار هذه الموافق بسرعة، إذ نال ثقة الاتحاد الدولي “فيفا”، في شخص رئيسه السويسري جياني إينفانتينو، الذي زار الرباط، بداية الأسبوع الجاري، رافضا دعوة الاتحاد الجزائري، وفي احتضانه المؤتمر الانتخابي للكنفدرالية الإفريقية منتصف مارس.
وباتت الكنفدرالية الإفريقية “كاف” مقبلة على مرحلة جديدة، بعد الجمع العام الانتخابي، المقرر إقامته في 12 مارس المقبل بالرباط، لكن كل المؤشرات تصب في اتجاه أن المغرب سيكون له حضور كبير في مراقبة الانتخابات من جهة، وفي مراقبة تسيير كرة القدم الإفريقية، بعد ذلك، بغض النظر عن غيابه عن المناصب.
وينتظر أن تحتد المنافسة بين أربعة مرشحين، هم الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، والموريتاني أحمد ولد يحيى والإيفواري جاك أنوما والسنغالي أوغستين سنغور، فيما يعول أحمد أحمد على انتزاع براءته من محكمة التحكيم الرياضي “طاس”، قبل الحسم في ما إذا كان سينافس للحفاظ على مقعده، أم سيغادر منصبه، بعد تورطه في ملفات فساد واختلالات مالية.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى