منظمو الوقفة طالبوا بإطلاق سراح الباحثين المغربيين وأمازيغيين ليبيين نظمت مجموعة من الجمعيات الأمازيغية المغربية، وقفة احتجاجية أمام سفارة ليبيا في الرباط أمس (الخميس) للمطالبة بالكشف عن مصير باحثين مغربيين اختفيا في ليبيا الأسبوع الماضي، وإطلاق سراح باحثين ليبيين على خلفية نشاطهما من أجل المطالبة بحقوق الأمازيغية بليبيا.وقالت مصادر من اللجنة المنظمة، إن المحفوظ أسمهري الباحث في التاريخ والحسن رامو الباحث في البيئة بمركز الدراسات التاريخية والبيئية بالمعهد الملكي المغربي للثقافة الأمازيغية، كانا اختفيا فور وصولهما إلى الأراضي الليبية في بداية الأسبوع الماضي. وأضافت المصادر ذاتها، أن المغربيين كانا في مهمة ثقافية علمية في تونس، وفور انتهائهما من المهمة، توجها إلى ليبيا حيث اختفيا عن الأنظار في ظروف مجهولة. ومن جانبه، قال يوسف العرج، رئيس الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، أن الأخيرة مازالت تبحث عن تفاصيل اختفاء الباحثين المغربيين بصورة مفاجئة، موضحا أنه لم يتوصل إلى ما وقع لهما رغم كل الاجراءات المتخذة.وفي موضوع ذي صلة، نددت الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة في رسالة وجهتها للمسؤولين الليبيين بما لحق بالباحثين الأمازيغيين الليبيين بعد أن أقدمت الأجهزة الأمنية منتصف شهر دجنبر الماضي، على اعتقالهما على خلفية نشاطهما من أجل المطالبة بحقوق الأمازيغية بليبيا.واعتبر العرج في اتصال هاتفي أجرته معه "الصباح" أن أمازيغيي ليبيا لا يزالون يعانون من سياسات الدولة الليبية، والتي تكرس التمييز العنصري، مانعة بذلك إياهم من التعلم والتداول الرسمي بالإدارات العمومية بلغتهم الأم الأمازيغية، "الشيء الذي يعتبر في نظرنا انتهاكا جسيما لأبسط الحقوق الفردية والجماعية للإنسان الأمازيغي الليبي".وأضاف رئيس الشبكة أن الأخيرة تطالب بفتح نقاش وطني حول الأمازيغية، واتخاذ إجراءات استعجالية تستجيب لمطالب الحركة الأمازيغية الليبية، إضافة إلى إطلاق سراح الباحثين الليبيين المعتقلين، بدون شرط أو قيد، واحترام المواثيق والعهود الدولية التي صادقت عليها ليبيا والتزمت بموجبها باحترام حقوق الإنسان.وأشار المتحدث إلى أن الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، تطالب بوضع حد لكل الأساليب الاستفزازية والمضايقات والاعتقالات التي يتعرض لها النشطاء الأمازيغ الليبيون بليبيا أو بدول أخرى. إيمان رضيف