fbpx
الأولى

العثماني يصفع “بيجيديين” رافضين للتطبيع

واصل أعضاء العدالة والتنمية، اجتماع مجلسهم الوطني، أمس (الأحد) بمشاركة عن بعد، لتقييم حصيلة القيادة الحزبية، ومحاسبة وزراء الحزب، عبر توجيه انتقادات بعضها لاذع، وإحصاء خسارة الحزب في الانتخابات الجزئية، والكيفية التي سيتم من خلالها تدبير مرحلة التطبيع مع إسرائيل، تؤكد مصادر ” الصباح”.
وأكد العثماني، أن حزبه، لا يمكنه أن يصطدم مع اختيارات الدولة، وتوجهات الملك، وذلك ردا على “إخوانه” من الذين مارسوا المزايدة السياسية، بتقديم الاستقالة، أو تجميد العضوية، ومنهم من هاجمه في مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب توقيعه وثيقة التطبيع مع إسرائيل.
وأوضح العثماني، في عرضه السياسي أمام أعضاء برلمان حزبه المجتمع أول أمس (السبت)، عن بعد، أن العدالة والتنمية “لا يمكنه أن يقع في تناقض واصطدام مع اختيارات الدولة ومع توجهات جلالة الملك، وذلك بوصفه رئيس الدولة الذي يؤول إليه، دستوريا، أمر تدبير العلاقات الخارجية”، مضيفا أنه بفضل هذا الموقف القوي، قد خاب ظن خصوم الحزب الذين كانوا يراهنون أن يقع ذلك التناقض، ويحدث انقسام وسط الحزب.
وقال المتحدث نفسه، إن اختيار الحزب للمشاركة في التدبير الحكومي وقيادته للحكومة، وضعه أمام تحديات كبيرة، بينها ما رافق محطة إعلان الرئاسة الأمريكية عن دعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وما صاحبه من إعادة ربط العلاقة مع إسرائيل، مشيرا إلى أنه لم يصدر عن الحزب أي تصريح أو تلميح يفيد التخلي على مبادئه.
وأوضح أن العدالة والتنمية وجد نفسه مطوقا بأمانة الإسهام من موقعه في رئاسة الحكومة في دعم المجهود الوطني للدفاع عن وحدة الوطن وتكريس مغربية الصحراء، والتمسك بموقفه المبدئي من القضية الفلسطينية الثابت، مضيفا أنه لا يمكن تبني موقف التباكي أو التخوين، منتقدا التهجم الداخلي والخارجي على حزبه.
وحصل تكتم شديد حول إدراج نقطة التصويت على عقد المؤتمر الاستثنائي، في جدول أعمال المجلس، قصد الإطاحة بالعثماني، وإعادة عبد الإله بنكيران، إذ رفض أكثر من قيادي، وعضو بالمجلس الوطني الكشف عن هذا الأمر.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى