fbpx
وطنية

مجلس وطني ساخن لـ “بيجيدي”

يناقش التطبيع مع إسرائيل وخسارة انتخابات واستقالات ومؤتمر استثنائي

يناقش المجلس الوطني للعدالة والتنمية، قضايا ساخنة في دورته العادية التي ستنطلق، اليوم (السبت)، وتهم التطبيع مع إسرائيل، وأداء الحزب من خلال تقييم خسارته انتخابات جزئية في أزيد من عشرة أقاليم، واستقالة العشرات من أعضائه بالمجالس الترابية المختلفة، واستقالة عزيز العماري من الأمانة العامة للحزب، وتجميد المقرئ أبوزيد عضويته.
وقالت مصادر « الصباح» إن أعضاء المجلس الوطني قرروا إقامة محاكمة سياسية للعثماني، ووزراء الحزب، بسبب «فشلهم» في كل المحطات بدءا بتشكيل الحكومة أثناء إعفاء عبد الإله بنكيران، إلى تدبير العمل الحكومي، والمجالس الترابية، وتسهيل عملية التطبيع بين وزراء الحزب، ووزراء حكومة بنيامين نتانياهو.
وأكدت المصادر أن «إخوان» العدالة والتنمية، بتشجيع من الذراع الدعوي، التوحيد والإصلاح، وضعوا نصب أعينهم استغلال عودة العلاقات مع إسرائيل للانقلاب على الشرعية الحزبية، وإقالة سعد الدين العثماني، من أمانة الحزب، وإسقاط الحكومة برمتها وإحداث زلزال في الدولة، وذلك عبر التمسك بعقد مؤتمر استثنائي عن بعد، كما المجلس الوطني الذي سيشارك فيه كافة الأعضاء لذلك تقرر أن يعقد في يومين (السبت والأحد).
وأفادت المصادر أن أعضاء المجلس الوطني، سيلحون على إدراج عقد مؤتمر استثنائي على مسطرة التصويت، رغم أن لجنتي التنظيم والشؤون السياسية، رفضتا هذه النقطة بتصويت تجاوز 70 في المائة من الأعضاء الحاضرين.
وقال قيادي لـ «الصباح»، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن إدراج نقطة عقد المؤتمر الاستثنائي، في جدول أعمال المجلس الوطني، رغم رفض أغلبية أعضاء لجنتي التنظيم والشؤون السياسية، يعد تزويرا لإرادة الحاضرين الذين اعتبروا أن الظرفية الحالية لا تسمح بعقد المؤتمر، لأن الحزب مقبل على استحقاقات انتخابية، وأن الذين سيهاجمون الوزراء، والقيادة الحزبية، إنما يسعون إلى التشويش عليهم، وإضعافهم أمام المنافسين.
ومن جهة أخرى، أرغم العثماني على أن يضمن تقريره السياسي، وفق المصادر نفسها، الاعتراف بالأخطاء المرتكبة، والتركيز في بعض الفقرات على النواقص التي شابت عمله، مع التلميح بأنه مستعد لمغادرة سفينة الحزب، إذا أراد الأعضاء ذلك، وتوضيح موقفه الخاص بالتوقيع على الاتفاق الثلاثي الإسرائيلي الأمريكي، بالتمييز بين عمله الحزبي، وبين منصبه في رئاسة الحكومة الذي لا يجب بموجبه بأي حال من الأحوال خذلان الدولة وسياستها للدفاع عن الوحدة الترابية التي تعد أولوية.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى