fbpx
الأولى

تحت الدف

اختار برلمانيون نقل معركة محاربة الفساد، على مستوى “توزيع” الصفقات على المقربين والأصحاب، ومن يدفع تحت الطاولة، إلى قبة البرلمان.
وتفوح روائح فساد كريهة من الأقسام التقنية لبعض الولايات والأقاليم، وصل مفعولها إلى الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، التي قررت إيفاد لجن مركزية للتحقيق في العديد من المشاريع التي حازت عليها شركات محظوظة، لا تؤمن بالتباري الديمقراطي والشفاف.
وكشف مقاولون وأصحاب شركات تم إقصاؤهم بطرق مخدومة، ومنحت الأسبقية للمحظوظين والمقربين وذوي القربى، في رسالة وجهت نسخ منها، إلى ديوان المظالم، ورئاسة الحكومة، (كشفوا)، بالحجة والدليل، احتكار شركات ومقاولات معروفة بقربها من مسؤولين نافذين في أقسام تقنية ببعض العمالات، واحتكار مقاولين محظوظين للصفقات العمومية التي يشرف عليها بعض رؤساء أقسام الميزانية والصفقات، بتنسيق محكم مع الأقسام التقنية.
وتبقى الصفقات الممولة من ملايير المجالس الإقليمية “المغلوبة على أمرها”، نموذجا وعنوانا بارزا للصفقات الغامضة التي يستحوذ عليها المقاولون المقربون الذين يحسنون الدفع “الجيد”.
فإلى متى سيبقى الصمت سيد الموقف؟
ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى