fbpx
اذاعة وتلفزيون

فنانون ضحايا “مشيتي فيها”

“دوزيم” تجدد ثقتها في الكاميرا الخفية وتقدم موسما جديدا في رمضان

ستعود الكاميرا الخفية “مشيتي فيها” إلى شبكة برامج القناة الثانية الخاصة برمضان، إذ شرعت الشركة المنتجة لها، قبل أيام في الإيقاع ببعض ضحاياها من الفنانين.
وعلمت “الصباح” أن الإعلامي والكوميدي، حمزة الفيلالي، تكلف هذه السنة، باستضافة الضيوف، على أساس المشاركة في برنامج ترفيهي لتشجيع السياحة بالداخلة، ليجدوا أنفسهم وسط مقلب الكاميرا الخفية.
وكشفت مصادر “الصباح” بعض تفاصيل الموسم الجديد من “مشيتي فيها”، مؤكدة أن فريق العمل، استغل حرص مسؤولين على الترويج للسياحة بالمناطقة الصحراوية، وأيضا إشراف الفيلالي على تقديم برنامج تلفزيوني بث على إحدى القنوات التلفزيونية، لتصوير حلقات الكاميرا الخفية، والايقاع بضحايا الموسم الجديد، الذين أوهمهم أنهم سيحطون الرحال بالداخلة للمشاركة في برنامج جديد من تقديم الفيلالي، بهدف التعريف بجمال المنطقة.
وأضافت المصادر ذاتها أن فريق العمل واجه بعض المشاكل خلال تصوير الحلقات، مؤكدة أن بعض الضيوف تعرضوا لحوادث، منهم المغنية رجاء بلمير التي أصيبت في رجلها، والشيء ذاته بالنسبة إلى سعيدة شرف، والتي شاركت مع متابعيها بعض تفاصيل ما تعرضت له.
ومازال فريق العمل، يصور حلقات الكاميرا الخفية، وسط تكتم شديد، سيما أنه يتجنب توجيه، اتهامات بفبركة الحلقات إليه مرة أخرى، وهي التهمة التي توجه للشركة المنتجة في كل موسم. وفي سياق متصل، ورغم الانتقادات التي توجه للكاميرا الخفية “مشيتي فيها”، فإنها تعد من أكثر البرامج مشاهدة خلال رمضان، إذ تحقق نسب مشاهدة مهمة، وهو الأمر الذي يجعل القناة تراهن عليها، في كل مرة، لاستقطاب أكبر عدد من المشاهدين.
وتربعت الكاميرا الخفية “مشيتي فيها”، خلال الأسبوع الأخير من رمضان الماضي، على عرش البرامج الأكثر مشاهدة، إذ تابع إحدى الحلقات، 11 مليونا و488 ألف مشاهد، أي نسبة بلغت 66.7 في المائة.
ووجهت انتقادات كثيرة للكاميرا الخفية بفبركة بعض الحلقات، الأمر الذي كان يدفع مخرج العمل والمشرف عليه، إلى الخروج عن صمته والرد على كل تلك الاتهامات، وليؤكد أن المشاركين في البرامج لا يكونون على علم بالموضوع، علما أن بعضهم، يشكون في أنهم ربما ضحية كاميرا خفية، وهو الأمر الذي يدفع بعض المشاهدين إلى القول إنها مفبركة.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى