fbpx
الرياضة

فتحي: هدفي أكبر من ضمان البقاء

مدرب فتح الناظور قال إن المدينة تستحق فريقا بالبطولة الاحترافية ومركبا رياضيا
أكد محمد فتحي، مدرب فتح الناظور لكرة القدم، أن هدف الفريق هو إنهاء الموسم في رتبة آمنة، مضيفا في حوار مع «الصباح « أن أجواء الاشتغال داخل فتح الناظور جعلته يعمل بنوع من الحرية والتركيز على تطوير مستوى الفريق، ما انعكس إيجابا على مردودية اللاعبين وأدائهم داخل الملعب. وأكد فتحي أن الناظور في حاجة إلى مركب رياضي، يستجيب لتطلعات السكان وشباب المنطقة، إذ أن الملعب البلدي، لم يعد مناسبا لخوض المباريات.
في ما يلي نص الحوار:
ما سر صحوة فتح الناظور بعد التحاقك به؟
أولا، أنا راض عن نتائج الفريق، وعن مستوى أغلب اللاعبين وتطور مردودهم التقني والبدني، رغم أن التحاقي بالنادي كان قبل بداية بطولة القسم الوطني هواة بأربعة أيام. أنا سعيد بوجود فريقي ضمن الأندية الأربعة الأولى، إلى جانب شباب المسيرة والاتحاد الإسلامي الوجدي وأولمبيك اليوسفية، وأعتبر أن النتائج التي حققها الفريق تعكس المستوى والأداء الجيد الذي بات يقدمه الفريق.

ما هي العوامل التي ساعدتك؟
الفضل يعود إلى ظروف وأجواء الاشتغال داخل فتح الناظور، التي تجعلني أعمل بنوع من الحرية والتركيز على تطوير مستوى الفريق، إضافة إلى تلاحم جميع مكوناته وتكاثف عملها الجماعي ووعيها بالمسؤولية. وهذا ما انعكس إيجابا على مردودية اللاعبين، وأدائهم داخل الملعب.

ما هي الأهداف المسطرة مع الفريق؟
الهدف الذي سطرته رفقة رئيس الفريق هو إنهاء الموسم في رتبة آمنة. غير أنني سأعمل من أجل تحقيق نتائج إيجابية، قد تساعد الفريق على تحقيق الصعود، ويبدو أن الأمور تسير وفق ما سطرته قبل بداية البطولة، فاللاعبون يتسلمون منح المباريات والأجور في حينها، وفي حال استمرت الأمور كما هي، فيمكن الحديث عن أهداف أخرى.

هل تعتقد أن الفريق قادر على تحقيق الصعود بتركيبته البشرية الحالية؟
الفريق يتوفر على تركيبة بشرية لا بأس بها، وأنا مقتنع بها. غير أن المنافسة على تحقيق الصعود تحتاج إلى انتداب ثلاثة أو أربعة لاعبين على الأكثر لتعزيز هذه التركيبة، وليكون كرسي احتياط الفريق جيدا. وأعتقد أن فتح الناظور على غرار باقي الأندية المنتمية للقسم الوطني هواة، في حاجة إلى مجموعة من اللاعبين لمواجهة الموسم الكروي الحالي، خاصة أمام العياء والإصابات التي قد يتعرض لها بعضهم، وحالات الطرد.

ماهي الأندية التي تراها قادرة على المنافسة على الصعود؟
لا يمكن تحديد الأندية التي ستنافس على الصعود للقسم الثاني الآن، لأنني لم أتابع مباريات جل الأندية المنتمية للقسم الذي نلعب فيه. لعبنا أمام النادي المكناسي ومولودية الداخلة وبلدية ورزازات وشباب الريف الحسيمي، كلها أندية في المستوى، غير أن كل فريق يعاني نقصا في أحد الخطوط، أو لديه إكراهات مالية على غرار شباب الحسيمة. وأعتقد أن الامتيــــاز هـــذا الموســـم سيكون للنـــادي المكناســي وشباب المسيرة.

هل تؤثر الرحلات الطويلة للفريق على اللاعبين؟
فعلا، فتح الناظور يقطع مسافات طويلة، ما يجعل اللاعبين يعانون بسبب التعب، غير أننا نعرف كيف ندبر أمورنا، لمواجهة مثل هذه الإكراهات. والطاقم التقني يعمل جاهدا بكل الوسائل المتاحة، من أجل استعادة اللاعبين لياقتهم وقوتهم البدنية بعد كل رحلة أو مباراة.

ألم يحن في نظرك الوقت ليكون للناظور فريق في البطولة الاحترافية؟
الناظور تستحق فريقا في البطولة الاحترافية، على الأقل في قسمها الثاني، نظرا لكثافة سكانها ونموها المتزايد وتاريخها الكروي العريق، كما أن الإقليم يعج بالعديد من المواهب، تلعب في أندية في أقسام الهواة. على المسؤولين سوى دعم فتح الناظور ليحقق هذا الطموح. كما أن المدينة في حاجة إلى مركب رياضي، يستجيب لتطلعات السكان وشباب المنطقة، إذ أن الملعب البلدي الذي بني في الستينات لم يعد مناسبا لخوض المباريات.
أجرى الحوار: جمال الفكيكي (الحسيمة)

في سطور
الاسم الكامل: محمد فتحي
تاريخ ومكان الميلاد: 1966 بالبيضاء
لعب للفئات الصغرى للرجاء الرياضي وحسنية أكادير واتحاد فتح إنزكان
حاصل على دبلوم الدرجة “باء” ومرشح لدبلوم درجة “ألف” وحاصل على دبلوم التدريب بألمانيا
درب اتحاد أيت ملول ورجاء أكادير وشباب هوارة وأولمبيك الدشيرة وأمل تزنيت واتحاد فتح إنزكان وهلال تراست وشباب مريرت وحسنية ابن سليمان ووفاء الدروة واتحاد أزيلال ومولودية آسا.
حقق الصعود إلى القسم الثاني للبطولة الاحترافية مع شباب هوارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى