fbpx
حوادث

الإطاحة بأمين سابق للجزارين

وعد قريبي متهم بالاغتصاب بالتوسط له لدى قضاة لنيل حكم مخفف

أودع وكيل الملك بابتدائية الجديدة، أخيرا، الأمين السابق للجزارين بالجديدة ، وشريكه سمسار المواشي السجن المحلي، بعد متابعتهما في حالة اعتقال بجنحة النصب والمشاركة في ذلك.
وأثناء مثول المتهمين أمام هيأة الحكم، قررت تأجيل النظر في الملف إلى الاثنين المقبل لإعداد الدفاع.
وأوقف المتهمان بشارع نابل وسط الجديدة، حين نشب خلاف بينهما وبين المشتكيين حول مبلغ ثلاثة ملايين سنتيم ، تسلمها أمين الجزارين سابقا بحضور ووساطة من شريكه، مقابل التدخل لهما بقصر العدالة قصد إطلاق سراح معتقل أدين ابتدائيا بثمانية أشهر حبسا في قضية تتعلق بالاغتصاب.
وأشارت المصادر إلى أن عناصر الأمن أحضرت المشتكيين والمتهمين إلى مصلحة الشرطة، واستهل البحث بالاستماع إلى سمسار المواشي المتحدر من الجماعة الترابية أولاد رحمون، الذي صرح أنه يعمل في مجال الفلاحة وموازاة مع ذلك يتوسط للجزارين في شراء الأغنام والأبقار بضواحي الجديدة، في مارس الماضي تعرف على أمين الجزارين سابقا، إذ توسط له في شراء مجموعة من الأبقار، وخلال معاملاته معه كان يخبره بأنه من أعيان الجديدة، وعلى علاقة بمجموعة من المسؤولين بها وأن كلمته مسموعة لديهم.
وأضاف السمسار أنه في غضون نونبر الماضي، اعتقل أحد أبناء الدوار الذي يقطن به ،على خلفية قضية تتعلق بالاغتصاب، وبعد أخذ ورد بين المشتكيين قريبي الشخص المعتقل، علم منهما أنهما بصدد البحث عن شخص يتوسط لهما في الإفراج عن قريبهما ومستعدين لدفع المال مقابل ذلك، وقتها تذكر الكلام الذي قاله له المتهم الأول أن له نفوذا بالجديدة.
واتصل به، وعرض عليه الموضوع فأبدى له موافقته، وطلب منه أن يرتب له موعدا مع المشتكيين.
والتقى أمين الجزارين السابق مع قريبي الموقوف بمدارة مراكش بالجديدة، وبعد أن خاضوا في الحديث عن الموضوع داخل سيارة ، أبدى استعداده التوسط لهما مقابل ثلاثة ملايين سنتيم.
وتدبر المشتكيان المبلغ الذي طلبه أمين الجزارين السابق، وسلماه له بمحله المعد للجزارة قرب “الفالورة” ووعدهما أنه سيتم الإفراج عن المعتقل في غضون أسبوع. وبعد مرور الوقت وانقضاء الأجل الذي حدده بعد تسلمه المبلغ المالي، والحكم على قريبهما بعقوبة سالبة للحرية مدتها ثمانية أشهر نافذا، شرع المشتكيان في مطالبته باستعادة المبلغ، كما بادر السمسار إلى الاتصال به بهدف إرجاعه لهما، مؤكدا أنه لم يتسلم أي مبلغ مالي نظير وساطته. وتعميقا للبحث تم الاستماع للمتهم الرئيسي، الذي أكد أنه يمتهن الجزارة أربعين سنة ، وكان يزود مجموعة من المؤسسات العمومية باللحوم الحمراء والبيضاء ، واعترف بتسلمه المبلغ المالي المتفق عليه مع المشتكيين بعدما وعدهما أنه سيتوسط لهما في الإفراج عن قريبهما، موضحا أنه لا يمتهن النصب ، وإنما هي المرة الوحيدة التي قام بهذا الجرم، حيث تزامن العرض الذي تقدم به شريكه مع ضائقة مالية مر بها.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى