fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

ميلاد “المغربية للثقافات التراثية”

تعزز المشهد الفني والجمعوي بالبيضاء، أخيرا، بميلاد جمعية جديدة تهتم بالتراث المغربي تحت اسم “المغربية للثقافات التراثية”.
وكشف المؤسسون في بلاغ لهم أن هذه الجمعية تهدف إلى نشر الثقافة التراثية المغربية بين الأجيال الصاعدة والشابة، وإحياء الأنماط الموسيقية الروحية المغربية محليا ووطنيا ودوليا، وتكريس الثقافة التراثية لدى المغاربة.
ويضم مكتب الجمعية مجموعة من الشخصيات المغربية المهتمة بالشأن الثقافي التراثي المغربي، قصد ترسيخ الاهتمام بكل الأشكال الثقافية والفنية التراثية، والعمل على المحافظة على التراث الموسيقي الوطني وإحيائه، والانفتاح على كل الأشكال الثقافية التراثية داخل الوطن وخارجه.
وستعتمد الجمعية مجموعة وسائل ، منها تنظيم تظاهرات وإحياء سهرات ومهرجانات للتعريف بالثقافات التراثية، والانفتاح على كل الجمعيات الثقافية والفنية ذات الاهتمام المشترك، وكذا عقد ندوات ولقاءات وموائد مستديرة في الموضوع، إلى جانب عقد شراكات مع مؤسسات عمومية وخاصة.
ويضم المكتب المسير لجمعية “المغربية للثقافات التراثية” كلا من رشيد الودغيري، فنان وأستاذ موسيقى (رئيسا)، ومنية صقلي حسني، مديرة تربوية نائبة الرئيس، والصحافية عزيزة أيت موسى صحافية كاتبة عامة، والصحافي لحسن وريغ، نائبا لها، والطبيب مروان بنشقرون، أمينا للمال والمفتش هشام ساهر نائبا له، والمحامي عبد الواحد يوسفي، مستشارا قانونيا، والكاتب المسرحي سعيد ودغيري حسني، مستشارا فنيا، وعماد بنجلون مسؤولا عن العلاقات العامة فيما تم الإجماع على اختيار محمد بنموسى رئيسا شرفيا لها.
ع . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى