fbpx
الرياضة

صفقة بمليار تحرج مندوبيات الرياضة

تعيش المندوبيات التابعة لوزارة الثقافة والشباب والرياضة وضعا شاذا، خلال السنة الجارية، بسبب النقص الكبير في التجهيزات الرياضية.
وعلمت “الصباح”، أن سبب الخصاص المهول في التجهيزات الرياضية يعود إلى ضياع مليار سنتيم من ميزانية القطاع، رصدتها الوزارة في الصفقة العمومية لاقتناء التجهيزات المذكورة، بعد انتهاء السنة المالية الماضية، دون أن تستفيد منها المندوبيات والجمعيات الموجودة على ترابها.
وأضحت المندوبيات ملزمة بالعمل بما تبقى من التجهيزات الرياضية، التي حصلت عليها ضمن ميزانية 2019، إلى حين إيجاد حل من قبل الوزارة، ورصد ميزانية جديدة لتغطية الخصاص الحاصل في التجهيزات، الشيء الذي يفرض على الجمعيات الرياضية المستفيدة من دعم الوزارة، تدبير موسمها الرياضي بما لديها من تجهيزات.
وتؤثر مثل هذه الصفقات على الميزانية العامة لوزارة الثقافة والشباب والرياضة، إذ أن الدولة مضطرة إلى إنقاص المبلغ المذكور، من الميزانية العامة للقطاع خلال 2021، بالنظر إلى عدم استفادته منه، إذ يفسر من الناحية التدبيرية على أنها ليست في حاجة إليه، وهو ما يزيد من متاعب الجمعيات الرياضية، التي تعيش على الإعانات التي تقدمها الدولة لها، خاصة على مستوى التجهيزات الرياضية.
كما تتضرر العديد من المرافق الرياضية من ضياع الصفقة العمومية المذكورة، بحكم أنها تتضمن التجهيزات الخاصة بالملاعب من أعمدة المرمى والشبكات المرافقة لها، وغيرها من التجهيزات المرصودة لصيانة الملاعب والقاعات الرياضية.
من جهة ثانية، استغربت العديد من الفعاليات الرياضية، رصد مليار ونصف مليار سنتيم للجمعيات الشبابية، في الوقت الذي لم تتعد الدعم المخصص لها سنويا 500 مليون سنتيم، أي بزيادة 200 في المائة، وهو ما يطرح علامات استفهام، حول ما إذا كانت هناك علاقة لهذه الزيادة بتزامنها مع السنة الانتخابية.
ويعود سبب ريبة الفعاليات الرياضية المذكورة، إلى أن المجلس الأعلى للحسابات، في تقريره الأخير حول القطاع، تطرق إلى ضرورة توضيح الوزارة المعايير التي تعتمدها في دعم الجمعيات، كيفما كانت رياضية أو شبابية.
ص. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى