fbpx
الأولى

23 محكوما بالإعدام في سنة

ضمنهم أربعة إرهابيين وآخرون توبعوا بالقتل مع الاغتصاب وتقطيع الجثث

بلغ عدد الأشخاص المحكوم عليهم بالإعدام في سنة واحدة، 23 متهما، تورطوا في ارتكاب جرائم اتسمت بالخطورة الشديدة نتج عنها إزهاق أرواح، قاصرين وبالغين، وفق ما تضمنه تقرير لرئاسة النيابة العامة، توصلت “الصباح”، أول أمس (الثلاثاء)، بنسخة منه.
ودأبت رئاسة النيابة العامة كل نهاية سنة، على تقديم حصيلة عملها في مجال تنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابات العامة بمختلف محاكم المملكة، إذ أصدرت تقريرها الثالث المتعلق بالأداء السنوي لـ 2019.

وحسب مضامين التقرير فإن عدد الأحكام التي صدرت بالإعدام بلغ 16 حكما، ضد ما مجموعه 23 شخصا، كلهم ذكور وتتراوح أعمارهم بين 21 سنة و45، إذ أن بعض الأحكام صدرت ضد أكثر من مرتكب للجريمة (من شخصين إلى ثلاثة)، وهو ما جعل عدد الأحكام يقل عن عدد المحكوم عليهم.

أما بالنسبة إلى الجرائم التي نسبت إلى المتهمين الـ 23، فإنها اتسمت بالخطورة المشددة وتسببت في إزهاق أرواح، إذ أن القضاء المغربي حافظ خلال السنة المعنية على التوجه العام نفسه، بخصوص طبيعة الجرائم التي يتم فيها الحكم بالإعدام، والتي تتميز عموما بموت المجني عليه مع وجود نية مسبقة وعزم على إزهاق روح الضحية، ثم طبيعة الأثر الناتج عن القتل، من قبيل فظاعة ظروف ارتكابه وتمزيق الجثة، أو لسبب تعدد الضحايا المجني عليهم، أو اقتران الاعتداء بأمور مشينة كالاغتصاب وهتك العرض.

وأورد تقرير رئاسة النيابة العامة، أن أربعة من المحكومين بالإعدام، تورطوا في جريمة إرهابية، وهم المتهمون في جريمة إمليل بضواحي مراكش، التي قتلت فيها سائحتان إسكندنافيتان بطريقة بشعة، والتي نجحت عناصر “بسيج” في اعتقال المتورطين فيها في زمن قياسي، بينما المتهمون الآخرون المحكومون بالإعدام تورطوا في جرائم قتل اقترن أغلبها بأفعال شنيعة، كالقتل العمدي مع الاغتصاب أو هتك عرض الأطفال، أو القتل العمدي مع تقطيع الجثة وتشويهها، أو القتل العمدي في حق الأصول أو تعدد الضحايا، وغيرها، من قبيل أن 11 محكوما عليهم بهذه العقوبة عمدوا إلى تقطيع جثث الضحايا أو التمثيل بها، كما أن بعضهم ارتكبوا جرائم قتل متكرر تعددت ضحاياه، إما في وقت واحد، مثال قتل أفراد العائلة الواحدة بمن فيهم الأطفال والأصول، أو في أوقات متوالية و بالطريقة نفسها.

وضمن الحالات المحكومة بالإعدام، الاعتداء جنسيا على الضحية قبل قتلها، وحالات تم فيها الاعتداء على أطفال، فيما سجل تعرض نساء للاغتصاب أعقبه القتل العمدي والذي قد يليه في بعض الأحوال تشويه جثة الضحية أو إضرام النار فيها.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى