fbpx
الأولى

إضرام النار في سيارة للقصر

مسجلة في اسم المرأب الملكي والموقوف اعترف بانتقامه بسبب عدم تشغيله

أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الاثنين الماضي، بإيداع متورط في إضرام النار في سيارات بالتسلسل، بأحياء مختلفة بسلا، رهن الاعتقال الاحتياطي بالمركب السجني العرجات 2 بسلا، ضمنها سيارة فاخرة مسجلة في اسم حظيرة سيارات القصر الملكي، بعدما اعترف الموقوف أمام الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن بطانة تابريكت بالمدينة، بواقعة إضرام النار فيها، واستهداف السيارة الملكية، بحي بطانة بسلا، حينما تربص بها ليلا وفتح خزان وقودها مستعملا مادة حارقة في عملية الإضرام.

وكشف مصدر باستئنافية الرباط أن إضرام النار في سيارات، بطريقة متزامنة، بأحياء بطانة وتابريكت ودائرة المزرعة، استنفر مصالح أمنية مختلفة بالمدينة، قبل أن يسقط المتورط في قبضة عناصر الأمن، بعدما أظهرت محتويات كاميرات تسكعه بشوارع المدينة، ليعترف تلقائيا بالاتهامات المنسوبة إليه في إضرام النار عمدا.

وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من جلسة استنطاق الموقوف من قبل نائب الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بحي الرياض بالرباط، ظهر الاثنين الماضي، أكد الجاني أنه طلب من ملاك فيلات سكنية الإشراف على حراسة مرائب ليلا، لكنهم رفضوا طلبه بسبب سوابقه في قضايا جنحية، ففكر في الانتقام منهم، وارتدى صدرية شبيهة بالتي يرتديها الحراس، وتربص بالسيارات ليقوم بفتح خزاناتها وإضرام النار فيها، حتى لا يثير انتباه عناصر الأمن الوطني وسكان الأحياء الراقية بالمدينة.

واستنادا إلى مصدر “الصباح”، تبين بعد تنقيط السيارات المصرح بإضرام النار فيها وإلحاق خسائر مادية بها، أن من ضمنها سيارة مسجلة بحظيرة المرأب الملكي، وبعدها سقط الموقوف في قبضة الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن بطانة تابريكت، ليكشف لهم تفاصيل الواقعة، وأمرت النيابة العامة بوضعه رهن تدابير الحراسة النظرية.

واعتبر دفاع الموقوف أثناء الاستنطاق أن موكله يعاني مرضا صحيا بسبب ألم في رجله، ويحتاج إلى الرعاية الصحية، وسيلتمس له السراح المؤقت ولو بكفالة مالية لإثبات حضوره في الجلسات المقبلة أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف، معتمدا على ملف طبي لموكله، كما تسربت معلومات من أن عائلة الموقوف تسعى للصلح مع المشتكين قصد أداء فواتير الإصلاح أو ثمن السيارات المحروقة مقابل الحصول على تنازل لابنها.

عبد الحليم لعريبي

تعليق واحد

  1. ابن من هو هذا الذي اضرم النار في السيارات . إذا كان يبحث عن عمل في حراسة المارب يعني أنه فقير و في حاجة إلى لقمة العيش. و لكن عائلته تريد الصلح و لو تأدية قيمة كل السيارات المحترقة يعني أن عائلته غنية جدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى