fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: مفارقة

مع بداية الموسم الجاري، رفضت جامعة كرة القدم تأهيل أندية للاعبيها، ما لم تقدم الضمانات المالية الكافية، لتسديد التزاماتها، وتحقيق ما يسمى، التوازن المالي.
وتركت الجامعة للأندية صلاحية اختيار 20 لاعبا، وعدم تأهيل الباقين، إلى غاية توفير الضمانات المالية، والحصول على موافقة الجامعة، ما جعل بعض الأندية تجمد تأهيل لاعبين بارزين في صفوفها.
وخير مثال على هذا الوضع، حسنية أكادير، الذي لم يؤهل لاعبين، مثل نجمه المهدي أوبيلا، في الدورتين الأولى والثانية، قبل أن يدلي بمجموعة من الضمانات المالية، ليحصل على الضوء الأخضر لتأهيل اللاعب، بداية من الدورة الثالثة.
ومن الطبيعي أن يؤثر هذا الوضع على نفسية أي لاعب، يجد نفسه محروما من اللعب، رغم أن عقده ساري المفعول، حتى لو التزم النادي بصرف مستحقاته.
وتعتقد الجامعة أن هذا القرار وسيلة لإلزام الأندية بترشيد نفقاتها، وتحقيق التوازن المالي، لكنه غير قانوني بالمرة، ولا يستند إلى أي نص، بل يتعارض كليا مع مقتضيات الاتحاد الدولي “فيفا»، التي تقدس حق اللاعب في اللعب.
فالنظام الأساسي للجامعة (الفصل 37) يعطي الحق، فعلا، للجنة المراقبة والتدبير لتقديم مقترحات إلى المكتب المديري للجامعة، مثل المنع من الانتداب، أو الإنزال إلى درجة سفلى، لكن لم يعطها الحق إطلاقا في رفض تأهيل لاعب عقده ساري المفعول، فالمنع من الانتداب شيء، ومعاقبة لاعب على خطأ لم يقترفه، شيء آخر، بل تعسف وشطط سافرين.
غريب.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى