fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: الهواية القادمة من الشرق

شجار المدرب عبد السلام وادو، مع سائق الحافلة، مساء السبت الماضي، شجرة فقط من غابة المشاكل التي يتخبط فيها المولودية الوجدية، بل نتيجة حتمية وبسيطة لها، كيف؟
أولا، نافس المولودية الوجدية على الرتب المتقدمة الموسم الماضي، بقيادة مدرب متمرس في المنافسة على الألقاب، وبينما يفترض أن يواصل الفريق تطوره، ويرفع سقف مشروعه، فإذا به يتعاقد مع مدرب يخوض أول تجربة له، ويجلس لأول مرة في كرسي الاحتياط.
هذا يعني إما أن النادي ليس له مشروع أصلا، ويسير دون بوصلة، وإما أنه يعاني أزمة مالية خانقة، جعلته يقلص طموحاته، بل الخوف أن يكون الاحتمالان معا.
ثانيا، شجار المدرب مع السائق، وخلاف السائق مع مدرب الحراس، يعني أن النادي لا يتوفر على منسق عام، أو مدير رياضي، يتكلف بالإشراف على التدبير المباشر للفريق، والتنسيق بين الإدارة والمدرب، ويقوم بعمليات الحجز في الطائرات والحافلات والفنادق والمطاعم، كما لا يتوفر على دليل تنظيمي، يحدد مهام كل عنصر في النادي، وكيفية سير الفريق طيلة الأسبوع.
ثالثا، يقال إنه لا يمكن تغيير فريق فائز، لكن المولودية غير الفريق الذي نافس على اللقب، وطاقمه التقني، وجلب لاعبين آخرين، دون أن يستطيع توفير مستحقاتهم المالية، ما أدى إلى كل هذا الاحتقان، أما توريط المدرب في خلاف مع الرئيس، وفي شجار مع السائق، فتحصيل حاصل، ووسيلة ضغط، ليس إلا.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى