fbpx
حوادث

شذوذ بجلسة خمرية ينتهي بقتل

باشرت فرقة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بتزنيت، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات جريمة قتل بشعة، ذهب ضحيتها عشريني على يد أربعيني، لم يكن سوى نديمه الذي يقتسم معه جلسات خمرية، في ظل تداول سكان المنطقة أخبارا تتحدث عن أن الجريمة ناتجة عن تصفية حسابات، لها علاقة بالشذوذ الجنسي.

وحسب مصادر الصباح”، فإن الجريمة، جاءت ردة فعل على خلاف نشأ بين الجاني والضحية، إذ لم يتقبل الموقوف البالغ من العمر 43 سنة، تعرضه للتحرش، من قبل رفيقه البالغ 23 سنة، بعدما لعبت الخمر بعقليهما.

وأضافت المصادر ذاتها، أن التحقيق مع المشتبه فيه، الذي تم إيقافه، مساء الجمعة الماضي ساعات بعد العثور على الهالك يصارع الموت، من شأنه الحسم في المعطيات، التي يتم تداولها حول وجود علاقة شاذة بين الجاني والضحية، الذي أجهز عليه، من قبل الأربعيني، الذي لم يستسغ أن يكون الممارس عليه.وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن الجريمة وقعت نتيجة خلاف حاد بين الأربعيني والشاب العشريني، الذي تجمعه به علاقة مشبوهة، خلال جلسة خمرية اختارا تنظيمها لتزجية الوقت والترويح عن النفس.

وأضافت مصادر متطابقة، أن المشتبه فيه بعد دخوله في ملاسنات وتبادل للسب والضرب، باغت الضحية بعدة طعنات على الرأس ومناطق متفرقة من الجسد، بواسطة سكين كان يتحوزه.
وبمجرد استيعاب الجاني خطورة الجرم، الذي ارتكبه في حق رفيقه، قرر ترك الهالك مضرجا في دمائه ليفر من مسرح الجريمة إلى وجهة مجهولة، في محاولة لتفادي الاعتقال والمساءلة القضائية.

واستنفرت الواقعة المصالح الأمنية، إذ تم نقل الضحية إلى المستشفى، وتقرر وضعه بقسم العناية المركزة لخطورة حالته، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، متأثرا بجروحه. وبعد افتضاح الجريمة وهوية فاعلها، استنفرت المصالح الأمنية بتزنيت، مختلف عناصرها للقيام بحملات تمشيط واسعة بالمدينة وضواحيها، إذ تمكنت من محاصرة مختلف المنافذ، التي يمكن أن يتسلل منها الجاني، قبل أن تتمكن من وضع حد لفراره وإيقافه.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى