fbpx
الرياضة

غاموندي: قدوم البنزرتي عجل برحيلي

قال إن أيت منة صديقه لكنه لم يعرض عليه تدريب المحمدية
اعتبر الأرجنتيني ميغيل غاموندي، المدير الرياضي السابق للوداد الرياضي، استقالته من الفريق مفاجئة، لأن الجميع كان ينتظر رؤيته مدربا للفريق. وأوضح غاموندي، في حوار مع «الصباح»، أنه كان مستعدا للجمع بين الإشراف على إعادة الهيكلة، وتدريب الفريق الأول، لأنه مازال يشعر بأنه قادر على العطاء من كرسي الاحتياط. وكشف غاموندي أن تجربته مع الوداد كانت ناجحة على جل المستويات، لكن الأقدار شاءت أن تتوقف، ونفى تلقيه أي عرض من شباب المحمدية. في ما يلي نص الحوار:

اعتبر المتتبعون استقالتك من الوداد مفاجئة…
أكيد، لأن العقد الذي كان يربطني بالفريق يمتد لموسمين، وكان الجميع ينتظر رؤيتي ربما في كرسي الاحتياط، مدربا للفريق الأول، وأعتقد أن تعاقد الوداد مع مدرب جديد عجل بعملية الانفصال، لأنني مازلت أشعر أنني قادر على التدريب.

لماذا تعاقدت مع الوداد مديرا رياضيا؟
لأنها الصيغة الوحيدة التي ستمكننا من الاقتراب من الأمور التقنية لفريق أعشقه كثيرا، تمهيدا لتدريبه في يوم من الأيام.

هذا يعني أنكما تحايلتما على القانون
أبدا، لأن الرئيس سعيد الناصري لديه مشروع إعادة هيكلة الفريق، ورأى في شخصي المدرب المناسب لهذه المهمة، في الوقت الذي أكدت له مرارا أنني قادر على الجمع بين المهمتين، وربما كان هذا مكمن الخلاف.

كيف جاء الانفصال؟
بطريقة ودية، وفي جلسة تميزت بالصراحة، الانفصال كان بطلب مني، لكي لا أضيع فرصة التدريب هذا الموسم، في ظل القرارات الأخيرة للجامعة. المهم أن كل شيء تم في ظروف احترافية وجيدة.

لماذا اخترت الوداد منذ البداية؟
لأنني أعتبره بيتي الأول، الذي اشتغلت فيه رفقة أوسكار فيلوني، ولأن مشروع الرئيس أعجبني، والظروف كانت مواتية داخل الوداد، لكن للأسف تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن.

كيف تقيم هذه التجربة؟
مفيدة على جل المستويات، مكنتني من الاقتراب أكثر من اللاعبين المؤهلين لخوض المنافسات القارية، وتعرفت خلالها على تجارب جديدة، من قبيل مواجهة الأندية القوية قاريا، واكتشفت كذلك أن عصبة الأبطال الإفريقية، قمة المنافسات القارية.

اصطحبت معك مساعدين يخوضان أول تجربة في البطولة…
تقصد طارق شهاب وسعد كرمان، بالنسبة للأول سبق له الاشتغال معي بحسنية أكادير، وكانت له تجربة لا بأس بها في البطولة، لذلك لم يجد أي صعوبة في الاندماج، أما بالنسبة لكرمان، فأعتبره مستقبل كرة القدم الوطنية في مجال التدريب، فرغم صغر سنه إلا أنه راكم تجربة كبيرة، من خلال اشتغاله بالليغا لأزيد من خمس سنوات، وكان تخصصه في مجال التكوين، وتمنيت لو ترجمها إلى واقع داخل الوداد، لكن لدي اليقين أنه سيصل إلى مبتغاه، ويصبح واحدا من أكبر المدربين بالمغرب.

هل صحيح أنك توصلت بعروض بعد الانفصال عن الوداد؟
بشكل رسمي لا، لكن هناك حديث عن رغبة العديد من الأندية في الاستفادة من خبرتي، وهذا شيء يسعدني، لكن في الوقت الحالي لا أفكر سوى في أخذ قسط من الراحة.

وماذا عن شباب المحمدية؟
كنت أنتظر هذا السؤال، لأن ما يجمعني بهشام أيت منة، رئيس الفريق، أكثر من مجرد علاقة عمل. لم يعرض علي أبدا تدريب الفريق. نحن مجرد صديقين، تجمعنا هواية واحدة.

هل ستعود إلى التدريب في البطولة بعد نهاية فترة الراحة؟
أكيد، فأنا اعتبر نفسي في بلدي الثاني، ورغم أنني تلقيت العديد من العروض في الخارج، إلا أنني أفضل الاستمرار في المغرب، لأن كل سبل النجاح متوفرة، خصوصا بعد التحولات الأخيرة، التي أحدثتها الجامعة.

هناك حديث عن انضمامك للإدارة التقنية…
شيء يشرفني بطبيعة الحال، لكن في الوقت الحالي ليس هناك أي اتصال.

شكك البعض في الدبلومات التي تتوفر عليها…
سمعت هذا الحديث كثيرا، لكن ما لا يعلمه المروجون لهذا الكلام، أنني أتوفر على دبلومات كالتي يتوفر عليها مارسيلو بييلسا وماركو سيموني، والعديد من المدربين، علما أن المدير التقني السابق ناصر لارغيت، تأكد من سلامة شهاداتي، وحصل على الملاءمة من الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وأعتقد أن ذلك يكفي للتدريب بالمغرب.

ما رأيك في كرة القدم الوطنية؟
قطعت أشواطا مهمة، وأصبحت لها بنية تحتية قوية، تميزها عن باقي البطولات في القارة، ينقصها التنظيم وبعض الأمور التقنية.المادة الخام متوفرة، والإرادة كذلك موجودة.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

في سطور
الاسم الكامل: ميغيل غاموندي
تاريخ الميلاد: 30 نونبر 1966
الجنسية: أرجنتيني
درب أسيك أبيدجان وحسنية أكادير والوداد الرياضي والترجي ونجم الساحل التونسيين وماميلودي صان داونز وبلاتنيوم الجنوب إفريقيين والعروبة الإماراتي وبلوزداد الجزائري والاتحاد السعودي
اشتغل مساعدا لأوسكار فيلوني مع منتخب بوركينافاسو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى