fbpx
حوادث

الحبس لمتزوج وخليلته بالجديدة

الزوج اعترف بعلاقته غير الشرعية مع عشيقته الشابة

قضت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية الجديدة، أخيرا، بمؤاخذة سائق «طاكسي» يبلغ من العمر 41 سنة، متزوج وأب لابنين وحكمت عليه بستة أشهر حبسا نافذا، بعد متابعته في حالة اعتقال بجنحة الخيانة الزوجية، فيما أدينت خليلته البالغة من العمر 19 سنة بأربعة أشهر حبسا نافذا.
وحسب مصادر «الصباح»، جاء إيقاف المتهم وخليلته، إثر تقديم زوجته شكاية، تتعلق بإهمال أسرة، وأثناء تقديمه أمام النيابة العامة، قدمت زوجته صورا فوتوغرافية تخصه تجمعه بعشيقته الشابة، وأصرت على متابعتهما قضائيا.
وأمرت النيابة العامة بالاستماع إلى المشتكية بعد التـأكد من عقد الزواج وأن العلاقة الزوجية مازالت قائمة، وتوصلت إلى أن المشتكية تعاني مشاكل مع المشتكى به، بعد رفضه تسليمها مستحقاتها وشكها في خيانته لها منذ مدة، إذ عثرت على محادثات وصور خليلته في مذكرته وهاتفه المحمول، إضافة إلى هجره فراش الزوجية ولم يعد يهتم بها وبأبنائه.
من جهته، اعترف الزوج أثناء البحث معه، بعلاقته غير الشرعية مع خليلته الشابة، التي تم الاستماع إليها، فأكدت أنها تعرفت على الزوج الموقوف بعدما ركبت معه في سيارة للأجرة من الحجم الصغير، وتبادلا رقمي هاتفيهما المحمول، ودأبت كلما رغبت التنقل إلى مكان ما الاتصال به هاتفيا. وبعد مرور الأيام تطورت علاقتهما وأصبحت غرامية، إذ أضحت تلتقيه وترافقه على متن سيارة الأجرة إلى فضاءات عامة، قبل أن يستضيفها بإحدى الشقق التي كان يكتريها، وهناك كانت تمكنه من ممارسة الجنس عليها بطريقة سطحية، لأنها كانت عذراء، قبل أن تفاجئ المحققين بتصريحاتها، إذ أكدت أنه هو من قام بافتضاض بكارتها.
وأضافت خليلة المتهم أنها فوجئت باتصالات هاتفية من زوجته تطلب منها إنهاء علاقتها بزوجها. وبعد إتمام البحث، أحيل الزوج الموقوف وخليلته الشابة على النيابة العامة المختصة.
وبعد استنطاقهما تقرر إيداعهما السجن المحلي بعد متابعتهما بالخيانة الزوجية للأول والمشاركة لخليلته ، وأحيلا على الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية الجديدة. وأثناء أطوار المحاكمة عن بعد صرح دفاع المتهمة أنه تقدم بشكاية أمام الوكيل العام تتعلق بالاغتصاب الناتج عنه افتضاض، وهي التهمة التي أنكرها الزوج المتهم، الذي رفضت الزوجة المشتكية التنازل عن متابعته بمعية خليلته، وبعد مناقشة القضية أدانتهما المحكمة بالمنسوب إليهما.

أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى