fbpx
الرياضة

مركز يطالب بافتحاص صفقات

أكد أن وكالة التجهيزات وجامعة الكرة تجاهلتا اختصاصات السلطة الحكومية
كشف المركز المغربي للذكاء الرياضي أن البنيات التحتية والتجهيزات الرياضية، خاصة الملاعب الكبيرة التي كلفت الدولة عشرات الملايير، عرفت تعتيما و”اختلالات” في الصفقات العمومية التي كانت في عهد المديرية السابقة للتجهيزات بوزارة التجهيز والنقل.
وطالب المركز المغربي للذكاء الرياضي، في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، أول أمس (الاثنين)، المجلس الأعلى للحسابات بافتحاص كل الصفقات الكبيرة المتعلقة بالملاعب والتجهيزات الرياضية، التي أشرفت عليها مباشرة كل من المديرية السابقة للتجهيزات، ووزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
كما طالب المركز أيضا المجلس الأعلى للحسابات بافتحاص أندية كرة القدم، التي توصلت بالملايير لبناء مراكز التكوين، داعيا فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى أخذ المبادرة لتفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، لأن الأمر يتعلق بأموال عمومية.
وأوضح مركز الذكاء الرياضي أن مراكز التكوين فوتت لشركات رياضية، محدثة من قبل الأندية، دون تفعيلها بالمشاركة في البطولة الاحترافية، رغم توصلها بأزيد من عشرة ملايير، في غياب النص التنظيمي لدفتر التحملات، المنصوص عليه في المرسوم التطبيقي للقانون 30-09.
وانتقد المركز المذكور عرض زينب بنموسى، مديرة الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، خلال اجتماع السبت الماضي بالمركز الرياضي محمد السادس لكرة القدم، بعد أن تطرقت للشروط التي يستوجب أن يتوفر عليها كل مركز خاص بتكوين اللاعبين، واعتبره أمرا ليس من اختصاص الوكالة، التي تعمل مع جامعة الكرة، في خرق سافر لظهير التربية البدنية والرياضة رقم 30.09.
وأكد المركز أن إحداث مركز تكوين، والذي صدر نصه التنظيمي في الجريدة الرسمية في 8 أبريل 2019، من اختصاص السلطة الحكومية المكلفة بالرياضة، طبقا للمادة 52 من القانون رقم 30-09، بالإضافة للمواد 78 و79 و80، رغم عدم صدور نصوصها التنظيمية بعد عشر سنوات من صدور القانون المذكور.
واعتبر المركز أن جميع مراكز التكوين لكرة القدم ولرياضات أخرى، لم تخضع تصاميم إنجاز تجهيزاتها الرياضية وتوسيعها وإصلاحها للمصادقة، وجميعها لا تتوفر على الاعتماد، الذي لا يمكن منحه في غياب النصوص التنظيمية السابقة الذكر، مشيرا إلى أن مجال تدخل الوكالة وفق قانون 48-17، ومرسومه التطبيقي منحصران فقط على الجمعيات، التي تتوفر على صفة المنفعة العامة.
وأضاف المركز أنه إذا كانت جامعة الكرة تتوفر على صفة المنفعة العامة، فإن الأندية لا تتوفر عليها، باستثناء نادي الفتح الرباطي، باعتباره جمعية رياضية متعددة الأنشطة الرياضية.
ص. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى