fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: لاعبون عاطلون

رخصت جامعة كرة القدم لأندية القسمين الأول والثاني ب»البطولة الاحترافية»، بتأهيل 30 لاعبا في تركيبتها البشرية في الموسم الجديد، تحسبا لتسجيل إصابات بفيروس كورونا، وحينها لا يمكن لأي ناد التحجج بذلك، وطلب تأجيل مبارياته، ولكن هناك إشكال:
تأهيل هذا العدد الكبير من اللاعبين سيقلل من فرص مجموعة منهم في لعب المباريات، إذ يعتمد المدربون، في الغالب، على عدد أقل، ما يعني أن مجموعة ستلعب، وأخرى ستتفرج، لكن ستحرم منها فرق أخرى، وستضيع عليها فرص الاحتكاك، وتطوير مؤهلاتها، من خلال لعب مباريات أكثر.
وإضافة إلى ذلك، فإن هؤلاء اللاعبين العاطلين يكلفون أنديتهم مصاريف كبيرة، ويشكلون حواجز أمام المواهب، التي تصعد من الفئات الصغرى.
ولتفادي هذا الوضع، يمنع الاتحاد الأوربي على الأندية تأهيل أكثر من 23 لاعبا في كل موسم، رغم أن الأندية هناك تلعب مسابقات محلية وخارجية، ويشارك لاعبوها مع منتخبات بلدانهم، كما أنها تمارس في بلدان ينتشر فيها الفيروس، مثلنا أو أكثر.
وسارت الجامعة السابقة في توجه الاتحاد الأوربي، وفرضت على الأندية تأهيل 24 لاعبا فقط، مقابل 26، بالنسبة إلى الأندية المشاركة في المسابقات الخارجية، قبل أن تأتي الجامعة الحالية لترفع العدد إلى 30، لكن على أي أساس؟ وأي دراسة؟ وأي جدوى؟
غريب.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى