fbpx
ملف الصباح

ثمن اللقاح … سحابـة غمـوض

نشر تكلفة تصنيع اللقاح الصيني والحكومة ستحدد الثمن لاحقا

مازال الغموض يلف أثمنة اللقاح المنتظر ضد كورونا، والذي سيمنح للمغاربة خلال الأيام المقبلة، لوقف انتشار الفيروس، إذ مازالت وزارة الصحة لم تعط أي رقم مكتفية بأن تعميمه سيكون بشكل “تضامني واجتماعي”، نافية كل التأويلات والأخبار الرائجة بخصوص ثمنه.
ورغم حديث بعض وسائل الإعلام عن أثمنة من قبيل 200 درهم و300 و1000، غير أن لا شيء رسمي إلى حدود كتابة هذه الأسطر، وأن كل ما يروج في وسائل التواصل الاجتماعي، لا أساس له من الصحة.
وبغية تقريب المواطن من الثمن، الذي من المرتقب أن يسوق به اللقاح، ذكرت الحكومة الصينية أن تكلفة إنتاجه وصلت إلى 88 دولارا (800 درهم)، وأن توزيعه بدول أخرى سيكون بناء على الطلب وبعد المسافة. وأوضحت قناة “سي إن بي سي” الصينية، أن الحكومة الصينية قررت عدم تعميم اللقاح على الجميع، وأنها ستكتفي بمنحه للعاملين في الصفوف الأمامية، من أطباء ورجال أمن والجيش الوطني وبعض القوات الحكومية، معتبرة أنها الطريقة السليمة لوقف النزيف، والحد من انتشار الفيروس.
وبناء على هذا التوجه، فإن المغرب والذي استلم جرعات أولية منه، بالنظر إلى مشاركته في تجاربه السريرية، سيقوم بالأمر نفسه في البداية، إذ سيسلم اللقاح أولا للعاملين في الصفوف الأمامية، على أن يسوق في ما بعد للعموم، بعدما يتم إنتاج جرعات منه بالمغرب.
وإذا كانت الحكومة الصينية قد أكدت تصنيعه ب 88 دولارا، فإن ثمن بيعه بالمغرب يمكن أن يصل إلى أكثر من ذلك، إلا إذا تدخلت الدولة بجزء مالي لتخفيف العبء عن المواطنين، فيما سيمنحا بالمجان للفئات الهشة والفقيرة، وعلى رأسها الذين يتوفرون على “راميد”.
وحسب معلومات الحكومة الصينية فإن اللقاح لا يحتاج لأجهزة تخزين كبيرة، عكس باقي اللقاحات المطروحة اليوم، إذ يمكن تخزينه في ثلاجة عادية، على ألا تتجاوز درجة حرارته 6 درجات.
وإذا كان المغرب ينوي استيراد جزء من لقاحات أخرى، مثل اللقاح الأمريكي الألماني الذي اقتنته معظم دول أوربا، فإن كلفته يمكن أن تكون أكبر، بحكم أنه يحتاج إلى تجهيزات ضخمة لتبريده والاحتفاظ به، خاصة أنه يتعرض للتلف في درجة حرارة أكبر من ناقص 75.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى