fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: نقابة اللاعبين

لنتأمل هذه المعطيات:
أولا، لم يتوصل لاعبو أندية المغرب التطواني واتحاد طنجة والكوكب المراكشي ومولودية وجدة والدفاع الجديدي والرجاء والنادي القنيطري ووداد تمارة، بل أغلب لاعبي القسم الثاني، بأجورهم منذ مدة.
والأجور تعني بلغة الاتحاد الدولي “فيفا» جميع منح التوقيع ومنح المباريات والرواتب الشهرية، وكل ما يفترض أن يتقاضاه اللاعب من النادي، حسب العقد.
ورغم هذا الوضع، تسمح الجامعة لهذه الأندية بإبرام تعاقدات جديدة، دون أن تسوي التزاماتها، ودون أن تتوفر على الضمانات المالية التي تسعفها لأداء التزامات أخرى.
ثانيا، صارت أغلب الفرق تعتبر لاعبيها الذين يرفضون تجديد عقودهم، أو التنازل عن مستحقاتهم، مخالفين لقوانينها، فتمنعهم من التمرن مع الفريق الأول، كما فعل الوداد مع أكثر من عشرة لاعبين، وترفض تسوية وضعيتهم، أو تحريرهم، لكي يتمكنوا من إيجاد فرق أخرى تؤمن لهم مصدر قوتهم.
ثالثا، غيرت الجامعة بندا هاما في قانون اللاعب كان يمنع إعارة اللاعب أكثر من مرتين، وعوضت الأجور الثابتة في الموسم الثاني من العقد بتعويضات حسب المردودية، دون المصادقة على ذلك في جمع عام استثنائي، كما يقتضي القانون، ودون تبليغ اللاعبين، عن طريق الهيآت الممثلة لهم، ما جعلهم يتحولون إلى رهائن في أيدي الرؤساء.
رابعا، تمارس عدة فرق ضغوطا رهيبة على لاعبيها، لإلزامهم بفسخ عقودهم، والتنازل عن مستحقاتهم، بإلحاقهم بفرق الأمل، أو مماطلتهم، حتى تنتهي مرحلة الانتقالات، ليبقى السؤال: هل بهذه الطريقة ستستقيم أحوال كرة القدم؟ وما هو دور نقابة اللاعبين وممثلي اللاعبين في الجامعة والعصبة الاحترافية، وهل يرضيهم أن يكونوا مشاركين في هذه الجرائم؟ وأين تلك المكتسبات التي تحققت للاعب المغربي في عهد جامعة علي الفاسي الفهري وأحمد غايبي؟ وهل يحق لنا، بكل هذا العبث، أن نتحدث عن بطولة احترافية؟
غريب.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى