fbpx
وطنية

والي البيضاء: ضغط مرضى كورونا وصل مداه

امتلاء 660 سريرا في الإنعاش واستعجال أطباء من خارج الجهة وأطباء خواص بتعويض مالي

قال سعيد حميدوش، والي جهة البيضاء-سطات، إن الوضع الصحي في الجهة والمدينة محرج للغاية، بسبب التطور غير المتوقع الذي حصل خلال ثلاثة أشهر الماضية في عدد الإصابات اليومية وحالات الوفيات، ليس فقط في المغرب، لكن في العالم برمته.
وأكد حميدوش، في كلمة أمام أعضاء مجلس عمالة البيضاء الأربعاء الماضي، أن الضغط على الإمكانيات الصحية والبنيات التحتية في الجهة والمدينة، سواء في القطاع الصحي العمومي، أو الخاص، وصل إلى مستويات حادة.
وقدم والي الجهة مثالا على ذلك بالضغط الكبير على غرف الإنعاش ومصالح العناية المركزية وأجهزة التنفس الاصطناعي، مؤكدا أن عدد الأسرة المشغولة، إلى حدود اليوم، وصل إلى 660 سريرا، بنسبة ملء عالية جدا.
وقارن حميدوش بين الإمكانيات اللوجيستيكية والبشرية المعبأة في جهة البيضاء-سطات، وبين مثيلتها في جهة باريس مثلا، مؤكدا أن عدد الأسرة المشغولة بهذه الجهة لا تزيد عن 1000 سرير، بينما يصل في جهة البيضاء إلى 660 سرير.
وأوضح حميدوش أن الوضعية الحالية تتطلب تضافر مجهودات جميع القطاعات الحكومية والسلطات العمومية ووزارة الصحة والمديرية الجهوية للصحة والجماعات الترابية، من أجل الخروج من المأزق وتعبئة فرص أخرى أكثر نجاعة لمواجهة الجائحة، خصوصا في هذه الفترة التي تتزامن مع فصلي الخريف والشتاء وانتشار فيروسات أخرى.
وقال والي البيضاء إن المشكل لا يكمن أحيانا في الموارد المالية واللوجيستيكية، بل في المواد البشرية في ظل الخصاص الكبير الذي تعرفه المنظومة، مؤكدا على العدد القليل، مثلا، لأطباء الإنعاش، “إذ ليس المهم أن توفر سريرا للإنعاش، بل الأهم أن تجد من يشتغل ويراقب ويقدم خدمة طبية للمريض”، حسب تعبيره.
وقال حميدوش إن السلطات العمومية وضعت خطة بثلاثة أبعاد لتجاوز الخصاص الكبير في الموارد البشرية، بتنسيق مع وزارة الصحة وجميع الفاعلين في القطاعات الأخرى، أولا، بتعبئة جميع العاملين بالصحة بالجهة، من ممرضين وأطباء وتقنيين، وإعادة توزيعهم وفق الحاجيات المطروحة والمساهمة في تخفيف الضغط في المواقع التي يوجد بها.
أما المحور الثاني من الخطة، فهو مواصلة التنسيق مع وزارة الصحة لتعبئة موارد بشرية من الجهات الأخرى، التي لا تعرف ضغطا كبيرا على المؤسسات الصحية، ولا تسجل فيها إصابات يومية بالحدة نفسها التي تسجل في جهة البيضاء-سطات.
واعترف حميدوش بوجود صعوبات في العملية، لكن بإرادة التضامن بين الجميع، يمكن التغلب على هذه الصعوبات، حسب تعبيره.
وقال والي الجهة إن المحور الثالث، يتمثل في تعبئة أطباء وممرضين من القطاع الخاص للعمل في المستشفيات، وهي العملية التي تشكل موضوع تنسيق مع هيأة أطباء الإنعاش وهيأة الأطباء والطبيبات وممثلين عن القطاع الصحي، على أساس أن يستفيد الطبيب “المتعاقد” من تعويض شهري.
وقال حمدويش إن الولاية عبأت غلافا ماليا من القطاع الخاص لتغطية هذه التعويضات، إلى نهاية السنة الجارية.
يوسف الساكت

تعليق واحد

  1. السيد الوالي راجع حساباتك لا مجال لمقارنة باريس بإقليم الدار البيضاء …. لانها في نظري كانت مدينة الدار البيضاء في سنوات الستينات .. باريس فيه 12670 سرير الانعاش ..
    وتقارن باريس بشيء لا يقارن ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى