fbpx
الأولى

تلقيح صيني لـ 5 ملايين مغربي

اجتماعات سرية بين خبراء وزيارات للوقوف على تجهيزات مختبرات والأسبقية لقوات الأمن والأطباء والمصابين بأمراض مزمنة

كشفت مصادر مطلعة، أن الصين تنتظر الضوء الأخضر من منظمة الصحة العالمية والحكومة المغربية، من أجل الشروع في إنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد، خلال الأيام القليلة المقبلة.

وحل خبراء صينيون، أخيرا، بمختبرات “سوطيما”، المختصة في صناعة الأدوية ببوسكورة، ضاحية البيضاء، حيث وقفوا على التجهيزات المتوفرة، كما ناقشوا مع باحثين مغاربة سبل الوقاية من الجائحة، والسيطرة عليها، عبر إنتاج لقاء مضاد وفعال.

ووفق إفادة مصدر مقرب، فإن الخبراء الصينيين زاروا مختبرات “سوطيما” تحت حراسة أمنية مشددة، ونظموا اجتماعات سرية مع نظرائهم المغاربة، الغرض منها تبادل الخبرات والمعلومات، المتعلقة بالطبيعة العلمية للمرض، وسبل توفير كل الظروف الملائمة للخبراء الصينيين، من أجل الشروع في إنتاج اللقاح.

وتأتي زيارة الفريق الطبي الصيني إلى مختبرات بوسكورة، في سياق تفعيل اتفاقيتي شراكة وتعاون مع المختبر الصيني “سينوفارم”، بغرض إشراك المغرب في الاستفادة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، بعد التجارب السريرية.

وحسب المصدر نفسه، فإن الفريق الطبي سيعود إلى المغرب بمجرد حصوله على موافقة منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة المغربية في أواخر نونبر الجاري، أو في متم دجنبر على أكثر تقدير، خصوصا أن الاتفاقية تروم أن يكون المغاربة من بين الأوائل، الذين سيتلقون التلقيح.

وبات بإمكان المغرب إنتاج اللقاح قريبا، في إطار تبادل الخبرة بين الرباط وبكين، خصوصا بعد المصادقة عليه من قبل مجموعة من الدول، وفق إفادة خالد أيت الطالب، وزير الصحة في تصريح سابق.

وعلمت “الصباح”، أن المغرب سيحصل على التلقيح في أقرب الآجال، من أجل العودة إلى الحياة العادية، إذ ينتظر تلقيح 5 ملايين مغربي عبر مرحلتين، في ظرف 20 يوما، في انتظار إنتاج اللقاح لعموم المواطنين في فبراير، أو مارس المقبلين.

وأوضحت مصادر متطابقة، أن الأولوية ستكون للجنود والحرس الملكي والدرك الملكي وأفراد الشرطة والقوات المساعدة والأطباء والممرضين، كما سيستفيد من الدفعة الأولى كذلك ربابنة الطائرات والمضيفات والعاملين في المطارات والموظفين في القطاع السياحي، والمواطنون الذين يعانون أمراضا مزمنة.

وينتظر أن يتخذ المغرب مجموعة من الإجراءات الاحترازية خلال الأيام القليلة المقبلة، على غرار العديد من الدول الأوربية، جراء الانتشار المتزايد لفيروس كورونا المستجد، إذ وصل عدد الإصابات إلى أرقام قياسية، الأمر الذي يهدد بالعودة إلى الحجر الشامل.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى