fbpx
وطنية

67 % من ممارسي العمل عن بعد مدرسون

33 في المائة من المستجوبين اعتبروا أن انخفاض المصاريف من حسنات النظام

أكدت دراسة أخيرة، أن 4 أشخاص من أصل 10، مارسوا العمل عن بعد للحد من انتشار فيروس «كورونا»، مقابل 6 أشخاص من أصل 10 لم يجربوا الاشتغال بهذا النظام.
وترتفع النسبة المائوية للأشخاص الذين اشتغلوا عن بعد، حسب ارتفاع الشرائح العمرية، إذ سجلت الدراسة نفسها، التي أنجزها مكتب «سونيرجيا» بشراكة مع يومية «ليكونوميست»، أن 37 في المائة من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة مارسوا العمل عن بعد، مقابل 42 في المائة تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة وبين 35 و44 سنة، و46 في المائة لدى الفئات من 45 و54 سنة ومن 55 إلى 64 سنة. أما الفئة الأكبر سنا، التي تبلغ من العمر 65 سنة فما فوق، فهي التي عارضت هذا النمط من العمل، إذ أن شخصا واحدا فقط من ضمن 4، مارس نشاطه المهني من المنزل.
وسيطرت جهة الوسط على نسبة الأشخاص الذين تبنوا نظام العمل عن بعد، بنسبة بلغت 43 في المائة من الأشخاص الذين تم استقراء آرائهم ضن الدراسة، لأسباب تتجلى في تمركز الشركات والمقاولات الكبرى والمقرات والوزارات والمؤسسات العمومية في هذه المنطقة، مقابل 39 في المائة في مناطق الشمال والشرق والجنوب.
وشكل المستخدمون الذين يتقاضون أقل من 2000 درهم، نسبة 23 في المائة من الذين خاضوا تجربة العمل عن بعد. وترتفع النسبة إلى 32 في المائة بالنسبة إلى الذين يتقاضون من 2001 إلى 4000 درهم، وإلى 41 في المائة بالنسبة إلى الذين يتقاضون من 6000 إلى 12 ألف درهم. أما من تتجاوز أجورهم 12 ألف درهم، فبلغت النسبة بينهم 53 في المائة، أغلبهم أطر وأطر عليا ومسؤولون كبار.
وحسب الدراسة، التي نشرت نتائجها «ليكونوميست» في عددها المزدوج ليومي الأربعاء والخميس الماضيين، فإن 67 في المائة من الذين مارسوا العمل عن بعد ينتمون إلى قطاع التعليم، يليهم العاملون في مجالات المعلومات والتواصل بنسبة 66 في المائة، متبوعين بمجال الفن والثقافة بنسبة 45 في المائة.
في المقابل، فإن 79 في المائة من العاملين في مجال الفلاحة والصيد البحري، لم يتبنوا العمل عن بعد، مقابل 76 في المائة من المشتغلين في مجال الفندقة والمطعمة و74 في المائة من العاملين في مجال النقل واللوجستيك و71 في المائة من المستخدمين في مجال الصحة.
واعتبر 33 في المائة من المستجوبين في إطار الدراسة، أن انخفاض المصاريف من حسنات الاشتغال عن بعد، خاصة بالنسبة إلى الشباب أقل من 34 سنة والذين يقل مدخولهم عن 6000 درهم، في حين تحدثت نسبة 22 في المائة عن عدم تضييع الوقت في وسائل النقل، وذكر 19 في المائة من المستجوبين المرونة في تنظيم العمل، باعتبارها من الإيجابيات، في حين تحدث 40 في المائة عن المشاكل التقنية واحدة من سلبيات هذا النظام وأنجزت الدراسة في غشت الماضي على الأنترنت، على عينة من 1236 شخصا يستعملون منصات التواصل الاجتماعي ويقيمون في المغرب، وتتراوح أعمارهم من 18 إلى 65 سنة.

ن. ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى