fbpx
الرياضة

البحراوي: لا أفكر في المال

هداف البطولة قال لـ «الصباح» إنه يتمنى المشاركة في «الشان» والاحتراف بأوربا 
قال إبراهيم البحراوي، مهاجم سريع وادي زم، وهداف البطولة الوطنية لكرة القدم، إنه لا يفكر في المال حاليا، أكثر من التفكير في مستقبله الكروي. وأرجع البحراوي، في حوار مع «الصباح»، تألقه في بطولة هذا الموسم، إلى الظروف الملائمة التي وجدها في وادي زم، شاكرا فعاليات الفريق على مساعدته على تحقيق جزء من أحلامه. وعبر البحراوي عن رغبته في ارتداء القميص الوطني، ولو مع المنتخب المحلي الذي سيدافع عن لقب «الشان» بالكامرون. في ما يلي نص الحوار:

ما هي حقيقة انضمامك لنهضة بركان؟
يشرفني اهتمام فريق بقيمة نهضة بركان، لكن لحدود الساعة، ليس هناك أي شيء رسمي، خصوصا أن الفريق مقبل على خوض نصف نهائي كأس الكنفدرالية، وليس من المعقول أن يفاوض لاعبين من أجل الانتداب في هذه المرحلة.

أحرزت لقب الهداف، رفقة وادي زم، رغم أن الفريق لعب من أجل البقاء..
سريع وادي زم فريق كبير، ويوفر كل الإمكانيات الضرورية لتألق اللاعبين. شخصيا استغللت هذا الاستقرار، لأقدم أفضل ما عندي. بطبيعة الحال بمساندة زملائي والطاقمين التقني والإداري، لذلك أهدي هذا اللقب لجميع مكونات الفريق.

ماذا وجدت داخل وادي زم مقارنة بباقي الأندية التي دافعت عن ألوانها؟
كما قلت في البداية، وجدت الاستقرار على جل المستويات، والفرصة التي كنت أبحث عنها منذ سنوات، والتي وجدتها داخل السريع، لذلك لم أبخل في تقديم كل ما لدي، لأكون في مستوى كل من وضع في شخصي الثقة.

ما هي مدة العقد الذي يربطك بوادي زم؟
مازال لدي عقد مع الفريق، يمتد إلى غاية نهاية الموسم المقبل.

وإذا ما توصلت بعروض…؟
يبقى القرار بيد المكتب المسير الذي أثق في تقديره لكل اللاعبين، والتفكير في مستقبلهم. على كل حال أنا الآن مرتاح رفقة الفريق، وإذا ما توصلت بعروض سأعرضها على المكتب، ولن أكون ناكرا للجميل.

في أي دوري تفضل الاحتراف؟
منذ صغري كنت أتمنى الاحتراف بأوربا. صحيح أن الخليج يحسن أوضاع اللاعب الاجتماعية، لكن تطوير إمكانياته البدنية والتقنية، لن يكون سوى بأوربا.

لكن الهاجس المالي غالبا ما يحسم في مثل هاته القرارات…
هذا صحيح، لكن في الوقت الحالي لا أفكر في المال، أكثر من التفكير في تطوير إمكانياتي البدنية والتقنية، والتعلم أكثر خدمة لمصلحة كرة القدم الوطنية، لذلك لن أتوانى في قبول عرض أوربي مهما كانت قيمته، علما أن المال سيأتي لا محالة في الوقت المناسب، بعد أن أحقق كل أحلامي الرياضية.

ما قصة رقم ثلاثة الذي يحمله قميصك رغم أنك مهاجم؟
أحمل هذا الرقم، تيمنا بأول حضور لي رفقة كبار أولمبيك آسفي، ومنذ ذلك الحين وأنا أتفاءل به، وأفضله على كل أرقام المهاجمين.

لعبت إلى جانب الهداف عبد الرزاق حمد الله بأولمبيك آسفي؟
بطبيعة الحال، وكنت أتنبأ له بمستقبل زاهر. أتمنى أن أصل في يوم من الأيام إلى مستواه، رغم أن ذلك يظل مجرد حلم، لكنني فخور بالانتماء إلى المدينة التي أنجبت هدافا من طينة حمد الله.

ما رأيك في مستوى البطولة في ظل الجائحة؟
أشكر المسؤولين الذين أصروا على إتمامها رغم الجائحة. حقيقة هناك وجهان لمستوى بطولة هذا الموسم، وهذا بشهادة جل المتتبعين، ما قبل الجائحة وبعدها. بعد استئناف اللعب تابعنا مباريات كبيرة رغم غياب الجماهير، وحضور “الفار” زادها روعة. الحمد الله نجحنا في رفع التحدي، وهزمنا الوباء، وإن شاء الله القادم أحلى.

ما رأيك في مستوى البطولة بشكل عام؟
عربيا وإفريقيا أعتقد أنها في الصدارة، سواء على المستوى التقني، أو البنية التحتية، وما ينقصها في الوقت الحالي، إلا القليل من التنظيم الاحترافي، وهذا أمر طبيعي لأنها مازالت في بداية التجربة، وأرجو أن يستفيد المسؤولون من أخطاء البداية. على كل حال بطولتنا مشرفة ومنتجة، وأتمنى لها التوفيق مستقبلا.

ما السبب وراء ضعف التهديف برأيك؟
أظن أنه التكوين والخطط التكتيكية لبعض المدربين، وأعتقد أنه مع تغير الأمر في البطولة، ستبرز بعض الأسماء، كما حدث معي هذا الموسم.

هل كنت تعتقد أنك ستحرز لقب هداف البطولة؟
صدقني إذا قلت إنني كنت واثقا من إمكانياتي، إلا أن سوء الحظ لا زمني سواء رفقة الأولمبيك أو الفتح، لكن حس الهداف لم يفارقني طيلة مسيرتي، وكما قلت لك في السابق، استثمر الظروف الملائمة التي وجدتها بوادي زم لأفجر مواهبي.

ماذا عن المنتخب الوطني؟
إنه طموح أي لاعب مهما كانت قيمته. شخصيا أحلم بالدفاع عن الألوان الوطنية في تظاهرات رسمية، وسأثبت للجميع أنني أستحق ذلك.

لكن الطبيعي أن تكون حاضرا في المنتخب المحلي بصفتك هدافا للبطولة…
أنا سعيد بالمناداة علي إلى المنتخب المحلي. أشكر المدرب الحسين عموتة. وأتمنى أن يمنحني شرف المشاركة في بطولة «الشان» المقبلة، ولدي اليقين أنني سأقدم الإضافة.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

في سطور
الاسم الكامل: إبراهيم البحراوي
تاريخ الازدياد: 30 يوليوز 1992 بآسفي
مكان اللعب: قلب هجوم
الأندية التي لعب لها: أولمبيك آسفي والفتح الرياضي

بورتري
عاشق البوندسليغا
لم يخف البحراوي، شغفه بمتابعة مباريات الدوري الألماني، وإدمانه على مشاهدة الهداف البولوني روبرت ليفاندوفسكي، هداف بايرن ميونيخ.
البحراوي الشاب الخلوق، مغروم حتى النخاع بالماكينات الألمانية التي يعتبرها الأقوى عالميا، خصوصا في صناعة المهاجمين.
منذ صغره وهو صديق غير مخلص للشباك، إذ لا يتوانى في هزها كلما أتيحت له الفرصة، قبل أن يجد ضالته رفقة السريع ويتوج بلقب الهداف، وهو الحلم الذي راوده منذ زمان.
من يعرفه يتفاجأ بتحوله الغريب داخل أرضية الميدان، من شخص وديع ومسالم في الخارج، إلى وحش لا يرحم داخل مربع العمليات.
هذه الشخصية الفريدة المزدوجة، منحته مكانة خاصة بين أصدقائه، الذي يعتبرونه بمثابة البركان الخامد المستعد للانفجار في أي لحظة.
في سن 28، يتطلع البحراوي، إلى الاحتراف بأوربا، لتطوير قدرته البدنية والتقنية، ولديه من الإمكانيات ما يخول له ذلك، حسب المتتبعين، لكنه يحلم دائما ومنذ الصغر بالدفاع عن الألوان الوطنية، وليس هناك أفضل من منافسات “الشان».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى