fbpx
وطنية

“البام” يؤسس فرعا بفرنسا

الباكوري يؤكد أهمية إشراك مغاربة العالم في الحياة السياسية

قال مصطفى الباكوري، الكاتب العام لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال المؤتمر التأسيسي لفرع الحزب في فرنسا «إن جميع الدراسات أثبتت أن مغاربة العالم هم الأكثر ارتباطا ببلدهم الأم، وذلك في سياق حديثه عن الرباط الوثيق الذي يجمع بين هذه الشريحة وبلدهم.
وأشار الباكوري، الذي حضر مصحوبا بأسماء وازنة في حزب «البام» مثل إلياس العماري وخديجة الرويسي، إلى التحولات السياسية التي شهدها المغرب، معتبرا أن المغرب انطلق في الإصلاحات السياسية منذ مدة، واستطاع بموجبها المغاربة الحصول على عدد من المكاسب التي أكد ضرورة الحفاظ عليها.
واعترف الباكوري أنه لا يمتلك خطابة السياسيين، لكنه في المقابل أكد أنه يتحدث «بصدق»، محددا أحد أبرز أهداف حزبه في مضاعفة الجهود لأجل لاستفادة جميع المغاربة اقتصاديا واجتماعيا، كما أشار إلى أنه «لدينا دستور استجاب لمعظم التطلعات»، داعيا إلى تصريف مقتضياته بشكل يومي «وليس الحديث عنها في مثل هذه المناسبات».
وركز الباكوري تدخله على الجانب الاقتصادي والاجتماعي باعتباره تحديا مطروحا اليوم على الفاعلين السياسيين المغاربة، بل أنه الأمر الذي عجز فيه هؤلاء، برأيه، وحث مناضلي تنظيمه «لشغل هذا الفراغ ووضع المواطن في قلب التقدم الاقتصادي والاجتماعي»، ليخلص إلى القول إن «كل هذا لا يتأتى بالخطابات وإنما بالعمل».
وعند حديثه عن الجالية، أوضح الباكوري أن انتظارات هذه الشريحة من المغاربة ليست هي نفسها بالنظر إلى الأجيال التي تشكلها.
واعتبر الباكوري أن تأسيس فرع لحزب «البام» في فرنسا نقطة انطلاق لهيكلته تنظيميا على المستوى الأوربي، تليها بعد ذلك عملية «فتح نقاش حول الإشكالات التي يعيشها المهاجر المغربي والمساهمة كذلك في النقاش الذي يهم نمو المغرب وتطوره»، يؤكد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة.
وقال الباكوري «انطلاقة هيكلة الحزب على مستوى خارج المغرب شرعنا فيها بفرنسا، وفي الأسابيع القليلة القادمة سيأتي دور اسبانيا، ألمانيا ثم هولندا ودول أخرى»، فيما أوضحت خديجة الرويسي عضو المكتب السياسي أن مغاربة العالم لهم حضورهم ضمن هياكل الحزب، مشيرة أن إلياس العماري كان أول من دافع على منح كوطا تمثيلية لهم داخل المجلس الوطني.
وعادت خديجة الرويسي إلى النبش في مغرب الماضي، وتجاوزات السلطة التي كانت ترتكب بحق الجالية المغربية عند مرورها عبر نقاط العبور الجوية أو البحرية، معتبرة أن هذه الممارسات انتهت، وأن المغاربة «لم يعودوا مصدرا للعملة الصعبة بالنسبة إلى بلدهم، بل يساهمون من جانبهم في عولمة المغرب بثقافته وتاريخه».
وكرمت خلال هذا المؤتمر لطيفة زياتن، والدة الجندي عماد زياتن، الذي كان من بين ضحايا العمليات الإرهابية التي نفذها المدعو محمد مراح في منطقة تولوز، وقدمه لها الباكوري باقة ورد بالمناسبة، مواسيا إياها في فقدان فلذة كبدها.
وصرح محمد الزيتوني، رئيس اللجنة التحضيرية لـ«الصباح»، وهو عضو في العلاقات الخارجية لحزب الأصالة والمعاصرة، أنه «يوجد ضمن المجلس الوطني للحزب 19 عضوا محسوبين على مغاربة العالم».
وأضاف أنه «أول ما قمنا به للوصول إلى ما وصلنا إليه اليوم، أننا أطلقنا نقاشا شفافا. بدأنا بسبعة أو ثمانية أشخاص إلى أن تعدى العدد في وقت من الأوقات 90 شخصا. وضعنا لجنة تحضيرية أوكلت لي مسؤولية رئاستها».
وقال الزيتوني إن «المكتب الذي سينتخب بالتوافق، أو على الأصح جزء منه، سيقوم بقافلة عبر فرنسا لدعوة الجالية إلى الانخراط في الحزب وخلق لجان محلية، سينظم في أعقابها جمع عام كبير، تحضره جميع هذه اللجان، سيفرز ما بين 60 و70 عضوا سيشكلون برلمان “البام” في الخارج، وسيأخذ منه جزء آخر ليكمل تشكيلة المكتب المسير، والسنة المقبلة سنقوم بمؤتمر لتأسيس الفرع على قواعد ديمقراطية».

بوعلام غبشي (باريس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى