fbpx
الرياضة

تحقيقات تهز جامعة القوى

مساءلة ثلاثة مسؤولين بسبب بيعهم سيارتين رباعيتي الدفع وحافلة للمعهد الوطني دون خبرة

أحالت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ثلاثة مسؤولين، على اللجنة التأديبية، بسبب اتهامهم بالتورط في ملف بيع سيارات تابعة لها، بثمن زهيد، دون اللجوء إلى الخبرة.
وعلمت «الصباح»، أن عبد السلام أحيزون، رئيس جامعة القوى، استشاط غضبا، بعد أن بلغ إلى علمه، ببيع المسؤولين الثلاثة سيارتين رباعيتي الدفع وحافلة صغيرة الحجم، تابعة للمعهد الوطني لألعاب القوى بالرباط، بثمن لا يتجاوز عشرة ملايين سنتيم، دون إنجاز خبرة، كما هو معتمد في قوانين الجامعة.
واضطر أحيزون إلى المطالبة بإعادة السيارتين، إحداهما كانت في ملكية عزيز داودة، المدير التقني السابق للجامعة، إضافة إلى الحافلة، التي تحتاج إلى إصلاحات في محركها، وأصر مقتنيها على الاحتفاظ بها، وأضاف مبلغا آخر على المبلغ المتفق عليه أثناء عملية البيع.
وما زاد من غضب أحيزون أنه عين خبيرا لتقييم قيمة السيارتين والحافلة، وأظهرت تقديراته ضعف المبلغ الذي بيعت به، في الوقت الذي أكد المسؤول عن عملية البيع أنه استعان بخبيرين، وجاءت تفديراتهما متطابقة.
وعرف مقر جامعة القوى، أول أمس (الثلاثاء)، حالة استنفار كبيرة، إذ منع على بعض المسؤولين بالإدارة التقنية دخوله، أثناء وجود أحيزون في حالة غضب شديدة، خلال انعقاد اجتماع اللجنة التأديبية، التي استمعت للمتهمين في الملف.
وأوقفت جامعة ألعاب القوى المسؤولين الثلاثة، إلى حين استكمال البحث، والتأكد من المتورط الحقيقي في هذا الملف، في الوقت الذي تشير المعطيات إلى وجود متورط رابع، يعتبر المدبر الأساسي لبيع السيارتين والحافلة.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى