fbpx
الأولى

عراك بين قائد و”كوميسير” ينتهي بالمستعجلات

تسبب قائد الملحقة الإدارية الأزهار، التابعة لعمالة مقاطعة الحي الحسني بالبيضاء، في أضرار بالغة لعميد شرطة، إذ تطورت حملة مراقبة إجراءات وتدابير مواجهة كورونا، ليلة (الأحد)، لتصل حد الشجار بين المسؤول الترابي ونظيره الأمني، على مرأى ومسمع من الحاضرين.

وعلمت “الصباح”، أن القائد وأعوان السلطة المشاركين في حملة مراقبة الإجراءات والتدابير، التي سنتها السلطات لمواجهة “كوفيد 19″، ارتابوا في أمر شخص، واعتقدوا أنه مخالف للضوابط، وتوجه نحوه القائد ورغم تنبيهه من قبل الضحية بأنه عميد شرطة، واصل اعتداءه عليه.

وأفادت مصادر متطابقة أن الحادث وقع حوالي العاشرة ليلا، بمنطقة النفوذ الترابي للقائد، قبل أن تكتمل أطواره بدائرة الشرطة رقم 20 بليساسفة، التي تعد المقر الرئيسي للمداومة الليلية، بالنسبة إلى الوقائع التي تحدث خارج التوقيت الإداري بالأجزاء المحسوبة على أحياء ليساسفة وفرح السلام والليمون والفردوس والسلام وجنان اللوز والحاج فاتح وغيرها، إذ كان القائد يعتقد أن المعني بالأمر ينتحل صفة عميد.

وأضافت المصادر نفسها أن المسؤولين الأمنيين والترابيين بالمنطقة، اضطروا إلى الانتقال إلى مقر الدائرة سالفة الذكر، بعد علمهم بما حدث للأمني الذي يزاول مهامه بولاية الأمن، إذ حضر رئيس المنطقة الجديد، الذي لم يمض على حلوله بعمالة الحي الحسني إلا أسبوعان، إضافة إلى رؤساء مصالح أمنية أخرى، ناهيك عن حلول باشا ليساسفة.

وأوضحت مصادر “الصباح” أن القائد، بعد أن أدرك أن شططه تسبب في فضيحة، وأن اعتداءه على الأمني ليس له ما يبرره، سقط أرضا وأغمي عليه، ما استلزم إحضار سيارة إسعاف نقلته إلى المستشفى.

ويسود تكتم كبير على الواقعة، إذ لم تتسرب أخبار عن الواقعة، كما لم يعلم إن كان الأمني أصر على متابعة القائد، أم أن الملف انتهى بصلح، بينما علقت مصادر متطابقة، أن منطقة الأزهار بفرح السلام تعرف فوضى نهارا، وتحتاج إلى حملات حقيقية، خصوصا ما يتعلق بانتشار الباعة الجائلين وغزو الملك العمومي وعرقلة السير، ناهيك عن الإضافات العشوائية ببعض شقق السكن الاجتماعي وفتح أبواب خارج التصاميم، وضم الحدائق المشتركة إلى الملك الخاص.

المصطفى صفر

تعليق واحد

  1. من خلال سرد الأحداث يتبين أن القائد كان يقوم بواجبه و أن عميد الشرطة لا يتوفر على ما يثبت هويته مما جعل القائد يرتاب في أمره خصوصا إن كان مخالفا للضوابط كعدم إرتداء الكمامة مثلا..
    أما إذا إستعمل القائد معه العنف اللفظي أو الجسدي فقد خرق بدوره القانون ووجب عقاب الإثنين لعدم إلتزام كل واحد منهما بالقانون و الإجراءات الواجب إتباعها في مثلها ظروف…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق