fbpx
حوادث

شبكة للنصب والاتجار في البشر بالبيضاء

اعتقال ثلاثة متهمين وحجز خراطيش بنادق ودراجات مائية وقوارب

أخضعت فرقة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية البرنوصي بالبيضاء،صباح أمس (الاثنين)، ثلاثة مشتبه في ارتكابهم جرائم الاتجار في البشر والنصب والاحتيال وتنظيم الهجرة السرية، لأبحاث مطولة، للوصول إلى باقي المتهمين في شبكة اتضح أنها تملك معدات متطورة للإبحار، كما عثر بحوزة أفرادها على خراطيش خاصة بأسلحة نارية يرجح أن تكون بنادق صيد.
وعلمت “الصباح” أن إيقاف المتهمين الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 36 و56 سنة، تم الأحد الماضي، بينما ينتظر أن يسقط آخرون، سيما أن المعدات التي حجزت بحوزتهم، تدل على أن الأمر يتعلق بتنظيم إجرامي، يضم أكثر من المشتبه فيهم الموقوفين.
ومكنت الأبحاث والتحريات التي بوشرت منذ إيقاف المتهمين، من الإسراع في كشف مخابئ عتاد الشبكة، إذ انتقلت عناصر من الشرطة القضائية ومسرح الجريمة إلى مستودع بحي الأزهر، التابع لنفوذ عمالة البرنوصي، وأجرت تفتيشا به مكن من حجز سبع دراجات مائية من نوع (جيت سكي) وسبعة زوارق مطاطية وخمسة قوارب، علاوة على عشرة محركات للإبحار، وخمس خرطوشات خاصة ببندقيات الصيد.
وسقط المتهمون في يد مصالح الشرطة القضائية، إثر خلافهم مع زبناء مفترضين، كانوا ينوون الهجرة إلى أوربا بالاعتماد على الرحلات غير الشرعية التي ينظمها المتهمون، إذ تفاوضوا مع أحد أعضاء الشبكة وتم الاتفاق على مبلغ 15 ألف درهم للمرشح، ليسلموه أكثر من النصف، في انتظار تحديد موعد الرحلة لتسليم الباقي، إلا أن الرحلة لم تبرمج وظل المرشحون ينتظرون دون جدوى، قبل أن يستفسروا المتهم الذي تسلم منهم المبالغ، وواجهم بالتسويف والمماطلة، ما جعلهم في ريبة من أمره، وأشعرهم بالتعرض للنصب والاحتيال. وأمام انعدام رغبة منظمي رحلات الهجرة السرية، في إرجاع المبالغ إلى أصحابها، تقدم ثلاث ضحايا بشكاية إلى وكيل الملك، أحالها على فرقة الشرطة القضائية بالبرنوصي، فانطلقت الأبحاث بالاستماع بداية إلى الضحايا، الذين شرحوا تفاصيل تعرفهم على المشكوك في أمرهم. وعلى ضوء مضامين الأبحاث التمهيدية، اتنتقلت عناصر الفرقة إلى منزل أحد المتهمين فتم إيقافه أولا ليدل على الاثنين الآخرين، ليصل مجموع الموقوفين إلى حدود صباح أمس الاثنين إلى ثلاثة أشخاص، قبل أن يتم الاهتداء إلى المستودع ووضع اليد على المحجوزات التي كان يستعملها المتهمون في عملياتهم الإجرامية.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى