fbpx
وطنية

أيت الطالب “يبلقن” القطاع الصحي الخاص

وقعت وزارة الصحة والفدرالية الوطنية للصحة، الثلاثاء الماضي بالرباط، اتفاقية-إطار للشراكة بين القطاعين العمومي والخاص، وسط غضب من هيآت أخرى قالت إن الفدرالية ليست الممثل الوحيد والشرعي لمهنيي القطاع الخاص.
واختار وزير الصحة مكونا واحدا للتوقيع معه عقد شراكة للمساهمة، حسب نص الاتفاقية، في تحسين وتطوير المنظومة الصحية الوطنية.
وتزامن التوقيع على الاتفاقية، التي هيأ لها الطرفان منذ أشهر وتوطدت خلال مرحلة الحجر الصحي، مع النقاشات الصاخبة في لجنة الحوار القطاعي بين النقابات ومديرية الموارد البشرية، وهي النقاشات التي لم تسفر إلا عن نتائج محدودة إلى حد الآن.
وظل أيت الطالب يرفض منذ توليه منصب الوزارة الجلوس مع النقابات الوطنية الأكثر تمثيلية في القطاع، إلا أن التطورات التي فرضتها جائحة كورونا، فرضت عليه موقفا آخر، خصوصا مع توالي الاحتجاجات وتعبيرات الغضب في عدد من المدن والمناطق.
وقال آيت الطالب إن التوقيع على هذه الاتفاقية يعد حدثا هاما، موضحا أنها المرة الأولى التي يتم فيها توقيع اتفاقية-إطار للشراكة، تحت إشراف وزارة الصحة، بين الفدرالية الوطنية للصحة ومديرية التنظيم والمنازعات التابعة للوزارة.
وأضاف آيت الطالب أن هذا التوقيع سيمكن من إعطاء دينامية لإمكانات القطاع الحر الذي يضم الفدرالية الوطنية للصحة مع المكونات الأخرى، وذلك من أجل منظومة وطنية صحية جديدة قادرة على الاستجابة لمختلف تطلعات المواطن.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق