fbpx
مجتمع

التسيب يؤرق سكانا بقلعة السراغنة

لم تفلح الشكايات التي وجهها قاطنو دوار أولاد عثمان بجماعة المربوح بقلعة السراغنة، في ثني أفراد عصابة حولوا حياة السكان إلى جحيم، في تحد صارخ للقانون، بل لم تزدهم محاولات اللجوء إلى القضاء لانتزاع حقوقهم إلا ظلما وقسوة، بعدما رفعوا من وتيرة هجومهم على المنازل والاعتداءات على عائلات فقدت الأمل في ضمان أمن أبنائها.
وعلق أبناء الدوار، الذين ينتظرون في كل يوم هجومات عليهم، آمالهم على تدخل الدرك الملكي بعد مراسلة رئيس سرية الدرك الملكي بإقليم السراغنة، مقدمين شكايات حددوا فيها أسماء أفراد العصابة التي تتحرك في واضحة النهار غير عابئة بتظلمات السكان الذين يتعرضون كل ليلة للسطو وسرقة ممتلكاتهم، ما جعلهم يفقدون الأمل، بعد أن أصبحوا خائفين على فلذات أكبادهم وأمتعتهم، وفق ما ورد في الشكايات التي تتوفر “الصباح” على نسخ منها.ورغم نداءات وجهوها في الموضوع إلى السلطات المعنية منذ مطلع الشهر الجاري، وإلى جهات أخرى، لم يتم بعد فتح تحقيق في الموضوع، مازاد من بطش وغطرسة أفراد العصابة.
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق