fbpx
وطنية

الوباء يضرب نواب رباح

ضرب فيروس كورونا مكتب مجلس القنيطرة، الذي يرأسه عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، وأصاب نوابه دفعة واحدة، ما أثار الهلع في باشوية المدينة وباقي المكاتب الموجودة بمقر المجلس.

وكشفت نتائج التحليلات التي خضع لها مخالطو عزيز رباح، إصابة نوابه في مجلس القنيطرة بالجملة، ويتعلق الأمر برشيد بلمقيصية، النائب الأول، المكلف بملف النقل الحضري والجبايات، وأحمد الهيقي، النائب البرلماني، وشقيق زوجة وزير الطاقة والمعادن والبيئة، ورقية الرميد، نائبة رباح، وشقيقة مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، والمحامية والنائبة البرلمانية السابقة، وعبد الحق عبروق، المكلف بالتعمير، والمستشارة لطيفة حمو، والمدير العام للمجلس. ولم يستبعد متحدث من مجلس القنيطرة أن يكون الاجتماع الذي عقده عزيز رباح مع أعضاء المكتب، من أجل الإعداد لدورة أكتوبر، هو مصدر انتشار وانتقال عدوى فيروس كورونا، وهي العدوى التي نجا منها عضوا المكتب نفسه، اللذان شاركا في الاجتماع نفسه، ويتعلق الأمر بعبد الحق بشري وخديجة هدي.

وفضل أعضاء مكتب مجلس القنيطرة الذين خضعوا إلى تخطيط القلب بمستشفى الإدريسي بالقنيطرة، بدل الشيخ زايد بالرباط، المكوث في منازلهم قصد الخضوع إلى العلاج والاستشفاء، ويوجدون في غرف معزولة، ويتكلف أفراد أسرهم بإطعامهم ومدهم بالأدوية.

وقال أحمد الهيقي، عضو الفريق النيابي للعدالة والتنمية الحامل لفيروس كورونا، ويرقد بمنزله لـ»الصباح»، «وضعي الصحي مستقر، ولا أشعر سوى بالعياء الشديد لمدة يومين، وأحمد الله أن زوجتي وابنتي الصغيرة جاءت نتائج تحليلاتهما سلبية».

وقال رباح «حالتي الصحية والحمد لله تتحسن باستمرار، بما فيها الأعراض الأخرى التي لا علاقة لها بكوفيد التي عانيت بسببها في اليوم الأول».

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى