fbpx
وطنية

تمرد على الطوارئ بالبيضاء

يبدو أن أجزاء من عمالة الحي الحسني بالبيضاء، غير معنية بقرار الحظر، الذي أعلنت عنه الحكومة، أو أن السلطات بهذه المناطق قد رفعت يدها وعجزت عن فرض احترام الطوارئ الصحية بالإغلاق من الثامنة مساء إلى الخامسة صباحا.
وعاينت “الصباح” التمرد على الطوارئ بأحياء برقعة كبيرة من إقامات رياض الألفة، وامتداداتها من الملحقة الجماعية إلى الحدود الترابية المتاخمة للرحمة، واكتظاظا كبيرا بالشارع إلى غاية “الجامع الأخير”، إذ أن أغلب المحلات مفتوحة وتستقبل الزبناء، من بقالين وجزارين وغيرهم، ناهيك عن عربات الباعة المتجولين، التي تزاحم الشوارع والأزقة على طول مسار حافلة النقل العمومي وسيارات الأجرة، عارضة أكواما من الخضر والفواكه وغيرها، إذ أن المتجول بالشارع الطويل يكتشف أنه في منطقة رفع عنها الحظر، ولم تعد تسجل بها أي حالات لكورونا، أو أنها خارج النفوذ الترابي للبيضاء، التي خصتها الحكومة ببلاغ فرضت فيه إغلاق أسواق القرب في الساعة الثالثة عصرا، والمقاهي والمحلات التجارية على الساعة الثامنة ليلا، وحظر التنقل الليلي بجميع أرجاء تراب الولاية، من الساعة العاشرة ليلا إلى الخامسة صباحا، طيلة 14 يوما، مع إخضاع الوضعية الوبائية لتقييم دقيق ومستمر لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق