fbpx
الأولى

أيت الطالب ولقجع… انسوا كورونا والعبوا الكرة

كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” ثغرات في قرار خالد أيت الطالب، وزير الصحة، وفوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، أول أمس (الخميس)، والذي ينص على تحديد سبع حالات للإصابة بفيروس كورونا، حدا أدنى، لتأجيل أي مباراة.
ويفتح القرار المجال للمخالطين للمشاركة في المباريات، من خلال حديثه فقط عن الحالات الإيجابية المؤكدة، وفي حال كان العدد أقل من سبع، فإنه يتم عزل الحالات المصابة، فيما يخوض الفريق المباريات بشكل عاد.
وقال مسؤول في ناد “إذا كنا سنلعب الأحد، فإننا نجري التحليلات الخميس أو الجمعة، ولا تظهر النتائج إلا يوم السبت أو الأحد، لأن أغلب الفرق تجري التحليلات في مندوبيات وزارة الصحة، خصوصا بالقسم الثاني وأقسام الهواة، وإذا كانت هناك حالة إيجابية واحدة، فهذا يعني أن هذه الحالة خالطت باقي مكونات الفريق، في التداريب والإقامة والحافلة، على الأقل منذ لحظة أخذ العينة إلى غاية ظهور النتائج”. وأضاف المسؤول نفسه “هذا يعني ببساطة أن المخالطين سيكون بإمكانهم لعب المباريات، وهنا تكمن خطورة نقل العدوى”.ونص القرار على إجراء التحاليل مرة كل 15 يوما، الأمر الذي قد يفتح المجال لمشاركة حاملين للفيروس في التداريب والمباريات، ما لم تظهر عليهم أعراض، علما أن القرار يقتضي بقاء اللاعبين تحت المراقبة الطبية اليومية، لتتبع ظهور الأعراض على أي لاعب.
واقترح الدكتور علاء الدين الرحالي، الذي يشتغل بمركز “أسبيتار القطري”، التقيد بشروط الحجر الفندقي كاملة، لإخراج البطولة إلى بر الأمان، مشيرا إلى أنه كان يتمنى إجراء الفحوص مرة كل أسبوع، عوض 15 يوما.
ونبه الرحالي، الطبيب السابق للوداد، في تصريحه لـ “الصباح”، إلى عدم التزام الفرق بشروط الحجر الفندقي، من خلال السماح لسائقي الحافلات وحاملي الأمتعة والمستخدمين والمسيرين بدخول مقرات إقامة الفرق، متسائلا: “ما الجدوى من حجر الفرق في الفنادق إذا كان اللاعب يلتقي أشخاصا آخرين لا يطبق عليهم هذا الحجر؟”.
واقترح الرحالي السماح للاعبين بالمغادرة إلى منازلهم، خصوصا في ظل التوقف الطويل للمنافسات، شريطة توقيع كل لاعب التزاما يتعهد فيه باتباع الإجراءات الوقائية، والابتعاد عن التجمعات، وإخضاعه للفحص قبل المغادرة، وقبل العودة.
ويثير غياب توقيع وزارة الداخلية على القرار علامات استفهام كبيرة، إذ يقول مسؤول في ناد بالقسم الأول، “عندما تسجل أي حالة إيجابية في فريق معين، فإن الباشا أو القائد يأتي إلى الفندق أو التداريب لفرض الحجر على الجميع”.
وأضاف المسؤول نفسه “عشنا هذا الموقف، فمباشرة بعد إعلان حالة إيجابية واحدة، جاء الباشا إلى الفندق، وطلب من الجميع التزام الحجر الصحي، ولما أبلغناه بأن الجامعة تفرض علينا إجراء المباراة، أجاب بأنه لا يعترف بذلك، لهذا فغياب توقيع الداخلية يعني أشياء كثيرة”.
وعن إجراء الفحوص مرة كل أسبوعين، عوض ثلاثة أيام، قال المسؤول نفسه “لقد أرادوا أن يقولوا لنا انسوا كورونا، والعبوا المباريات”.
وتبحث جامعة كرة القدم عن إيجاد حل لورطة تأخر الموسم الكروي وتراكم المؤجلات، بسبب تسجيل عدة حالات في الأندية، بمختلف الأقسام، فيما ألغيت بطولة الفئات الصغرى، وتعذر إجراء أغلب مباريات البطولة النسوية.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى