fbpx
الرياضة

الاتجار في البشر يستنفر “فيفا”

التحقيق في كيفية انتقال قاصرين من بينهم مغاربة من دول لأخرى بطرق مشبوهة واتهامات لشبكة وكلاء
فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تحقيقا يهم طريقة انتقال لاعبين قاصرين، من دول مختلفة، من بينها المغرب، إلى وجهات أخرى، بطرق لا تحترم القوانين المعمول بها دوليا في انتقال اللاعبين القاصرين.
وأكدت مصادر صحافية ل»الصباح»، أن محققين للاتحاد الدولي حلوا بعدد من فرق بالخليج العربي، أخيرا، واستفسروا عن كيفية التعاقد مع لاعبين قاصرين، من بينهم لاعبون أتوا من المغرب، وطالبوا بالكشف عن حيثيات العقود المبرمة معهم، وطريقة تنفيذها، وعن النوادي التي سبق أن مارس فيها هؤلاء القاصرون، وعن الوكلاء الذين أشرفوا عن العملية.
ويشك الاتحاد الدولي، حسب المصادر نفسها، في شبكة تضم وكلاء، متخصصين في نقل اللاعبين القاصرين إلى وجهات في كل بقاع العالم، من بينها الإمارات والسعودية وقطر وأستراليا وبلجيكا وهولندا، مقابل عمولات، ودون احترام للتدابير المعمول بها في انتقالات اللاعبين القاصرين.
ويشارك في هذا التحقيق قضاة وأمنيون من سويسرا، اختارهم الاتحاد الدولي، بغية تسليط الضوء على هذه «السوق»، التي انتعشت في السنوات الأخيرة، إذ راح ضحيتها فرق معروفة عالميا، مثل مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان وتشيلسي وبرشلونة، بعد تعاملها مع «وكلاء مزورين»، يتاجرون في اللاعبين القاصرين.
وحسب معلومات «الصباح»، فإن تحقيق «فيفا» يسعى إلى جمع أكبر عدد من المعلومات، قبل تقديم الملف للعدالة السويسرية، لمتابعة المتورطين، ودفعهم إلى توقيف نشاطهم، بتحذير الاتحادات في كل أنحاء العالم، من طريقة تعاملهم غير القانونية والمشبوهة.
وسبق ل»فيفا» إنزال عقوبات مالية قاسية على فرق أوربية بسبب هذه الانتقالات المشبوهة، قبل أن يضطر إلى التحرك على الأرض، بعدما سجل ارتفاعا في حالات انتقال اللاعبين القاصرين بطرق غير قانونية في كل أنحاء العالم.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى