fbpx
الأولى

المدرسة الحسنية للأشغال العمومية في مهب الريح

الطلبة غاضبون والأساتذة ساخطون وتعيين مدير للدراسات تربطه علاقة بمؤسسة خاصة لتكوين المهندسين

في وقت يسعى المغرب إلى رفع وتيرة تكوين المهندسين لتتجاوز 10 آلاف مهندس في السنة، من أجل الاستجابة لحاجيات القطاعات الإستراتيجية التي يراهن عليها، نجد أن إحدى أهم مدارس تكوين المهندسين تعيش حالة من الشلل بسبب عدد من المشاكل في التدبير التي تعانيها هذه المؤسسة الإستراتيجية. فالإدارة تعجز عن توفير الظروف الملائمة للطلبة من أجل متابعة دراستهم بالشكل المطلوب، ما دفع هؤلاء إلى الدخول في حركات احتجاجية انتهت بالامتناع عن التحصيل في ظل الظروف التي تعرفها المؤسسة، كما أن البيروقراطية الإدارية أدت إلى امتناع عدد من الأساتذة الزائرين من إعطاء الدروس بسبب التأخر في أداء مستحقاتهم وامتناع المراقب


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   


زر الذهاب إلى الأعلى