حوادث

مروجو مخدرات بالرباط يطلقون كلب بتبول على أمنيين

أحالت مصالح الشرطة القضائية بالرباط، الجمعة الماضي، على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، شبكة للاتجار في المخدرات، نجحت فرقة أمنية تابعة لدائرة الأقواس من تفكيكها، بعدما أطلق الموقوفون كلبا من فصيلة «بتبول» أثناء تدخل عناصر الشرطة المذكورة بحي يعقوب المنصور، واستعانت الشبكة بسواطير في مواجهتها للعناصر الأمنية.
وذكر مصدر مطلع على سير الملف، أن الفرقة الأمنية، داهمت عناصر الشبكة بعد شكاية مواطن أفاد تعرضه لطعنة بسكين من قبل أحد أفرادها،  كما كانت الفرقة تتوفر على معطيات تفيد تورط عناصرها في الاتجار بالمخدرات، وأثناء محاولة تفكيكها، أطلق أحدهم العنان للكلب المذكور  من أجل الهجوم على العناصر الأمنية قصد عرقلة تدخلها، بينما تمكنت المصالح الأمنية من إحكام قبضتها على عناصر الكلب دون إطلاق نار، وبعدها تمكنت من اعتقال المتهمين الثلاثة، الذين جرى وضعهم رهن الحراسة النظرية بأمر من ممثل النيابة العامة، بعدما فشلت محاولة فرارهم.
وأفاد المصدر ذاته، أن عناصرالشبكة من ذوي السوابق القضائية، معروفين بالحي المذكور باتجارهم بالمخدرات، واستطاعت جلب العديد من المستهلكين للشيرا، وكشفت الأبحاث الأمنية أن العناصر ينتمون الى عائلة واحدة، وكانو ينسقون فيما بينهم لترويج المخدرات.
وحسب المعلومات التي استقتها «الصباح» من مصدرها، أحيل الكلب من قبل المصالح الأمنية على جمعية الرفق بالحيوان بحي العكاري بالعاصمة الادارية، بعدما كانت عناصر الشبكة تستعين به في تصفية حساباتها.
واعترف الأظناء أثناء الاستماع إليهم من قبل الضابطة القضائية بأنشطتهم بالاتجار في المخدرات بحي يعقوب المنصور، وباعتداء أحدهم على شاب بواسطة ساطور تسبب في إصابته بجروح خطيرة ونقله الى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية.
 وذكروا أثناء الاستماع إليهم مزودهم الرئيسي بالمخدرات والذي أصدرت في حقه المصالح الأمنية مذكرة بحث، وأمر ممثل النيابة العامة صباح الجمعة الماضي، بإيداع المتهمين الثلاثة السجن المحلي بسلا، في انتظار عرضهم على الهيأة القضائية الجنحية بداية الأسبوع الجاري بتهم تتعلق بحيازة المخدرات والاتجار فيها ومحاولة إيذاء موظفين عموميين أثناء أداء مهاهم والضرب والجرج بواسطة السلاح الأبيض.
يذكر أن جمعية الرفق بالحيوان التي تسلمت الكلب، التزمت بعدم منحه إلى أصحابه.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق