fbpx
اذاعة وتلفزيون

مطالب بتوقيف قنوات “روتيني اليومي”

جمعية حقوقية راسلت “الهاكا” للتدخل ومنعها لنشرها فيديوهات مخلة بالحياء

دخل المكتب الوطني لحقوق الإنسان، على خط ما أضحى يعرف بقنوات “روتيني اليومي”، على موقع “يوتوب”، وطالب الهيأة العليا للمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، بالتدخل لإيقافها.
ووجه المكتب الوطني لحقوق الانسان، رسالة لرئيسة الهيأة لطيفة أخرباش، دعاها فيها إلى التدخل لإيقاف بعض القنوات التي تنشط بمنصة “يوتوب” تحت اسم “روتيني اليومي”، لأنها تنشر، على حد تعبير المركز “فيديوهات مخلة بالحياء”.
واعتبر المكتب في نص مراسلته، أن “النساء والفتيات اللواتي يظهرن في فيدوهات “روتيني اليومي”، معظمهن متزوجات ولديهن أطفال يعيشون معهن داخل بيت واحد، مما يتسبب في تشتيت الأسرة “.
وأوضح المكتب أن الفيديوهات موجودة في متناول الجميع، من فتيات قاصرات وأطفال ونساء وشباب، ما يشجعهم على الإباحية وعدم الاحترام داخل العائلات، قبل أن يشير إلى أن هذه القنوات تعمل بدون حسيب أو رقيب وتتمتع بالحرية التامة في التعبير عن الأفكار الإباحية والعنفية تجاه الرجال والأطفال والنساء داخل المجتمع المغربي، ملتمسا تدخل الهيأة بشكل عاجل، من أجل إيقاف هذه القنوات.
وفي سياق متصل، تتعالى الأصوات المنددة، منذ مدة، بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه شابات ونساء يقمن بأعمال المنزل، وإيحاءات جنسية، تنشر على موقع “يوتوب”، تحت اسم “روتيني اليومي”.
كما خرج عدد من الفنانين عن صمتهم، بعد انتشار فيديوهات “روتيني اليومي”، وانتقدوا هذا النوع من الفيديوهات، من بينهم الفكاهي المغربي عبد العالي لمهر، المعروف بلقب “طاليس”، الذي عبر عن استنكاره للمحتوى الالكتروني، الذي أصبحت تقدمه بعض “اليوتوبورز” المغربيات، خاصة الفيديوهات المتعلقة “بروتينهن” اليومي.
ونشر طاليس عبر ستوري حسابه على “انستغرام” مجموعة تدوينات عبر من خلالها عن رأيه بخصوص هذه الفيديوهات، قائلا: “المجتمع غادي للهاوية، الله يلطف بينا ويهدينا على نفوسنا، روتيني اليومي كنكره هذ العبارة، عيقتو بسلتو كترتو زدتو فيه”.
والشيء ذاته بالنسبة إلى الفكاهي محمد باسو، الذي شن هجوما على المؤثرات اللواتي ينشرن عبر حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، يومياتهن وهن يقمن بأشغال المنزل. وهاجم باسو المؤثرات صاحبات “روتيني اليومي”، مشيرا إلى أن ما يقمن به، يدخل في إطار الإغراء، بعيدا عن المحتوى الذي ينوين مشاركته مع الجمهور.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق