fbpx
حوادث

سائـق طاكسـي يغتصـب زبونتـه القاصـر

استغل انفراده بها ليختطفها تحت السلاح الأبيض ويعتدي عليها ببيته

عاشت فتاة تبلغ من العمر 17 سنة، بدرب السلطان بالبيضاء، أخيرا، فيلم رعب حقيقيا، بعد اختطافها واغتصابها على يد جانح لم يكن سوى سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المتهم الذي يتجاوز عمره 60 سنة، استغل ثقة زبونته باعتباره سائقا لسيارة أجرة، ليقوم باختطافها والاعتداء عليها جنسيا بأبشع الطرق. وأضافت المصادر ذاتها، أن القاصر استقلت سيارة الأجرة في حدود الساعة العاشرة ليلا، طالبة من السائق أن يوصلها إلى مطعم للأكلات الجاهزة، وهو ما وافق عليه دون تردد، قبل أن تفاجأ بانحرافه عن الطريق المؤدية إلى العنوان المتفق عليه.
وأفادت المصادر، أن المتهم الحاصل على رخصة الثقة لسيارة الأجرة، استغل استفراده بالضحية، فتحركت غريزته الجنسية ليقرر دون تردد تنفيذ مخطط اختطافها للاعتداء عليها جنسيا.
وأوردت مصادر متطابقة، أن السائق قرر الكشف عن وجهه الإجرامي إذ اقتاد الفتاة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض إلى بيته، لتسهيل مهمة اغتصابها واستغلالها جنسيا. وبعد أن تمكن من إحكام قبضته عليها اغتصبها بطرق شاذة، غير مكترث لبكائها وتوسلاتها إلى أن قضى وطره منها.
وتفجرت الفضيحة المدوية، بناء على قرار الضحية تكسير جدار الخوف وإخبار عائلتها بما جرى لها، بعد قرار الجاني إطلاق سراحها ظنا منه أن أمره لن يفتضح، وهو ما حدا بولي أمرها إلى التوجه نحو مصالح الأمن للتبليغ عن الجريمة، وكشف تفاصيلها من قبل الضحية التي تم الاستماع إليها بحضور ولي أمرها.
وأكدت مصادر “الصباح”، أن إسراع أسرة الضحية إلى إبلاغ الشرطة التابعة لمنطقة أمن الفداء مرس السلطان، في الوقت المناسب، ساعد على إيقاف المتهم ووضع حد لجريمته.
وأفادت مصادر متطابقة، أن المتهم مهاجر سابق بالديار الإيطالية، ميسور الحال إلا أنه اختار سياقة “الطاكسي” لتزجية الوقت وعدم الاستسلام للتقاعد، قبل أن يتحول إلى مجرم مطارد من الشرطة. وباشرت فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بالبيضاء، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، حول الواقعة، للكشف عن ملابساتها وخلفياتها، ومعرفة ما إن كان للموقوف ضحايا أخريات، في انتظار إحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء.
وفي تفاصيل القضية، توصلت فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بالبيضاء، بشكاية تتعلق بجريمة اختطاف واغتصاب بطلها سائق سيارة أجرة.وأمام المعطيات الخطيرة التي تضمنتها شكاية عائلة الضحية واعتمادا على إفادة القاصر المتعلقة بأوصاف المغتصب ومسرح الجريمة بحضور ولي أمرها، استنفرت المصالح الأمنية عناصرها وباشرت أبحاثا ميدانية، وهو ما مكن من الوصول إلى عنوان مسرح الجريمة، إلا أنه بسبب الوقت المتأخر قررت الشرطة المرابطة أمام بيت المشتبه فيه إلى حين وصول الوقت القانوني للقيام بعملية مداهمة، بعد الحصول على إذن النيابة العامة.

محمد بها

تعليق واحد

  1. بداية هذه الفتاة القاصر و التي تخرج من منزل أهلها ليلا إلى مكان أكيد هو بعيد….أين كانت أمها و أين كان أبوها…
    و يا للسخافة ! حتى وقعت الجريمة، هناك فقط أطلعت الفتاة عائلتها على المصيبة التي حدثت لها…و حينها فقط تدخل السيد ولي أمرها ليقدم شكاية بخصوص الموضوع إلى مصالح الأمن…
    إذن قبل أن نحمل المسؤولية في هذه الجريمة إلى الذئب البشري الذي قام باغتصابها و الذي بطبيعة الحال ومن خلال منبركم هذا، نطالب بإنزال أقصى العقوبة عليه،خاصة و أنه سائق أجرة يحمل رخصة قيادة ثقة….فيجب أن نحمل المسؤولية في هذه الجريمة كذلك إلى والديها اللذان تركا لها هذه الحرية المطلقة دون حسيب ولا قريب…حتى وقعت في ما لا يحمد عقباه…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق