fbpx
حوادث

تزايد النصب على شركات التأمينات

سجلت شركات التأمين ارتفاعا في الحوادث الوهمية، التي أصبحت تمثل، حسب تقديرات المهنيين، 20 في المائة من العدد الإجمالي لملفات طلب التعويضات المتعلقة بحوادث السير.
وأكدت مصادر مهنية أن هامش الربح تقلص إلى أقل من 5 % بالنسبة إلى تأمينات السيارات، وعرف عدد ملفات التعويضات ارتفاعا بشكل ملحوظ، إذ وزعت شركات التأمينات حوالي 9.5 ملايير درهم (950 مليار سنتيم) عن حوادث السير والأضرار التي تتسبب فيها للمركبات، مشيرة إلى أن الأضرار المادية تمثل 90 % من طلبات التعويض.
وأوضحت المصادر أن المنافسة بين الشركات وتسريع مساطر صرف التعويضات، شجعا العديد من أصحاب المركبات على اللجوء إلى شركات التأمينات لطلب التعويض عن أضرار تكون في مجملها بسيطة، لكن بعد التدقيق في الملفات التي تتوصل بها الشركات والتنسيق في ما بينها، تم رصد عدد من الحالات التي تحوم حولها شبهات التلاعب في المعطيات المدلى بها، إذ أن عدة ملفات تتعلق بحوادث وهمية، أصبحت تمثل حوالي 20 % من العدد الإجمالي لملفات التعويض التي تتوصل بها شركات القطاع، ما يناهز 135 مليار سنتيم.
وشددت الشركات مراقبتها ووسعت التنسيق في ما بينها، من أجل رصد ممتهني الغش في ملفات حوادث السير التي تتوصل بها شركات التأمينات، إذ أن هناك شبكات متخصصة في مثل هذه الممارسات، تضم أصحاب سيارات وورشات ميكانيك وصباغة، تقدم عروض أسعار خدماتها (Devis) لتقديمها إلى المؤمن، قصد استخلاص التعويض.
ودفع الارتفاع الملحوظ لملفات الحوادث المقدمة لشركات التأمينات، مهنيي القطاع إلى إنشاء مصالح خاصة بالغش وإحداث قنوات للتواصل في ما بينهم، قصد تشديد المراقبة وقطع الطريق على ممتهني الحوادث الوهمية، إذ أصبح بإمكان كل شركة الحصول على معطيات من نظيراتها حول الأشخاص الذين تحوم حولهم شبهات. وسجلت نتائج شركات التأمينات، خلال السنوات الأخيرة، تراجعا متواصلا، بسبب ارتفاع التعويضات التي تقدمها لزبنائها، خاصة في ما يتعلق بالملفات المرتبطة بحوادث السير.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق