fbpx
اذاعة وتلفزيون

تأجيل مهرجان المسرح الجامعي

كورونا يدفع المنظمين لاتخاذ القرار ضمانا لسلامة الضيوف والمشاركين

أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالبيضاء، تأجيل الدورة 32 للمهرجان، التي كان من المقرر تنظيمها في يوليوز الماضي، بسبب الظروف الصحية الاستثنائية التي يعيشها العالم جراء تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.
وذكرت اللجنة المنظمــة “أنه مــع الظـروف التي يعيشها العالم حاليــا على جميع المستــويات والتي أجلت إثــرها عدة مبادرات متنوعــة وتظاهــرات ومهرجانــات، ينخرط المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالبيضاء في هذه الدينامية عملا بالتدابير الوقائية والاستباقية التي اتخذها المغرب لمكافحة وباء كورونا، مشيرة إلى أنه لضمان سلامة الضيوف والمشاركين، قررت اللجنة المنظمة تأجيل الدورة 32 للمهرجان.
وقال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك ورئيس المهرجان: “إن قرار التأجيل لحلم معتاد في زمانه ومكانه… قرار صعب ومؤسف للغاية سيما ولجنة تنسيق المهرجان اشتغلت طيلة السنة بالكثير من الجدية لتنظيم الدورة 32 من المهرجان بهدف تحقيق دورة حالمة تحتفي بالحلم ومع الحلم ومن أجل الحلم، سيما أن المسرح له علاقة جدلية بالحلم بصفته إبداعا إنسانيا يوظف المخيال وآليات الحلم في كل أبعادها، وصولا إلى تحقيق حلم العرض المسرحي، الذي كان فكرة، ثم رؤية، ومر من مراحل حالمة متعددة إلى أن أصبح فرجة تحلم بالتواصل مع المتلقي”.
وأوضحت اللجنة نفسها أن المهرجان “اقترح، وفق قناعات منظميه الذين يواصلون الحلم عقب كل دورة من المهرجان على حدة، العديد من الأفكار والمشاريع المسايرة لتوجهات المهرجان الفنية والثقافية والإبداعية والتواصلية والإنسانية تحديدا”، مسجلا أن ملابسات الوضع الوبائي على مستوى العالم “حالت دون تحقيق هذا الحلم وظلت فكـرة سلامة الضيوف والمشاركين والمنظمين مسيطرة على الأجواء، فكان تأجيل هذا الحل”.
وأعلن المنظمون أن الدورة المقبلة ستواصل الحق في الحلم وإنشاء ديناميكية جديدة تهدف إلى وضع إستراتيجيات وآليات تنظيمية متجددة تأخذ في الاعتبار التطورات التي يشهدها العالم حاليا، بهدف تحقيق رؤية وأهداف المهرجان باعتباره أكبر وأقدم المهرجانات المسرحية في العالم، إذ يستقبل كل عام ومن جميع أنحاء العالم، نخبة من الفنانين الشباب المبدعين الممثلين لجامعات دولية ومدارس عليا، في ملتقى دولي ومؤتمر فوق العادة”.
خ. ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق