زاره لاعبو ومدربو الوداد والماص ويغادر المصحة اليوم تجاوز أنس الزنيتي، حارس مرمى المغرب الفاسي، مرحلة الخطر بعد خضوعه لعدد من الفحوصات الطبية بإحدى المصحات الخاصة بالدار البيضاء، عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة الوداد الرياضي أول أمس (الأحد)، بملعب محمد الخامس لحساب الدورة 17 من البطولة الوطنية. وكاد الزنيتي يفقد حياته، بعد أن أغمي عليه إثر اصطدامه بأحد لاعبي فريقه وسقوطه على رأسه، ما فرض تدخل الطاقمين الطبيين للمغرب الفاسي والوداد. وسادت حالة من الترقب والخوف أرجاء الملعب، وحاول كل من حميد فضول طبيب المغرب الفاسي وعبد العالي العرابي طبيب الوداد الرياضي تجنيب الزنيتي ابتلاع لسانه. وبعد نهاية المباراة، سارع كل لاعبي ومدربي ومسيري الفريقين للالتحاق بالزنيتي بمصحة أنوال بالدار البيضاء، للاطمئنان على حالته الصحية.وينتظر أن يغادر الزنيتي المصحة اليوم (الثلاثاء).وانتهت المباراة بالتعادل دون أهداف، ما حكم على الفريقين البقاء في مركزيهما الثالث والرابع على التوالي. وكان المغرب الفاسي المبادر في بداية المباراة، كما أتيحت للوداد فرصتان حقيقيتان للتسجيل، لكن تسرع الكونغولي ليس مويتيس وياسين رامي أبقى النتيجة على حالها. وفي الجولة الثانية، تواصلت المحاولات بين الفريقين، حتى أعلن الحكم رشيد بولحواجب عن نهاية المباراة بالتعادل صفر لمثله.وقال بادو الزاكي، مدرب الوداد، إن المباراة لم تكن سهلة، مرجعا ذلك إلى التنظيم الجيد الذي ظهر به الفريق المنافس.وأضاف الزاكي «المباراة غلب عليها الجانب التكتيكي، وهو الأمر الذي أدى إلى غياب ممرات في دفاع الفريقين. والوداد لم يستغل بعض الفرص السانحة للتسجيل».من جانبه، أكد عز الدين أيت جودي، مدرب المغرب الفاسي، أن فريقه كان قريبا من تحقيق الفوز، مضيفا «أنا راض عن أداء الفريق رغم نتيجة التعادل، لقد قدمنا أداء جيدا وكان بإمكاننا العودة بثلاث نقاط».وبلغت مداخيل مباراة أول أمس (الأحد)، والتي حضرها رشيد الطاوسي، مدرب المنتخب الوطني وسعيد بادو، مدرب حراس المرمى، 48 مليون سنتيم، بعد أن أدى 14 ألف مشجع ثمن التذكرة. أحمد نعيم