fbpx
وطنية

55 حالة ببؤرة صناعية بآسفي

اتهامات للعامل بسوء تدبير المرحلة ومطالب بفتح تحقيق قضائي

يحبس العديد من المسؤولين بلجنة اليقظة بآسفي، أنفاسهم، بعد تفجر بؤرة صناعية بآسفي، بأحد معامل تصبير السمك، إذ أعلنت المديرية الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي، تسجيل 55 حالة به، جميعها لعاملات.
وجاء تفجر هذه البؤرة بعد تسجيل نتيجة إيجابية مساء الأحد الماضي، لامرأة تشتغل بالمعمل نفسه، خالطت مصابة أخرى.
وسادت حالة من الهلع والخوف، في صفوف العديد من عاملات معامل التصبير، بمجرد الإعلان عن النتائج، في وقت كشفت هذه البؤرة عن ارتجال كبير، في التعاطي مع المصابين أو المخالطين، على اعتبار أن عاملات خضعن للتحاليل المخبرية، واستمررن في مزاولة نشاطهن الصناعي، دون الخضوع للحجر الصحي، إلى أن تم التوصل بنتائجهن.
كما سارع مسؤولون إلى الاتصال بالعاملات، وطلبوا منهن الالتحاق بمقر الشركة، في حدود العاشرة من ليلة أول أمس (الخميس)، إذ منهن من تنقلن في سيارات أجرة صغيرة أو «تريبورتورات»، ما يوسع دائرة مخالطيهن، وتوسع دائرة المصابين.
وتفيد مصادر مطلعة أن مجموعة من المعامل لم تبادر إلى اتخاذ التدابير الاحترازية الضرورية، من تباعد اجتماعي وغيره، إذ أن مئات العاملات يتناولن وجباتهن في الشارع، ويخالطن عاملات مختلف المعامل الموجودة بالحي الصناعي، جنوب آسفي.
وجرى ليلة أول أمس (الخميس)، تكديس المئات من العاملات في ساحة بالمعمل الذي سجلت به 55 إصابة، من أجل إخضاعهن للفحص المخبري، ولم يتم احترام التباعد الاجتماعي، ما ينذر بكارثة بآسفي.
واتهمت مصادر حقوقية عامل إقليم آسفي بسوء تدبير مرحلة ما بعد رفع الحجر الصحي، بعدم إلزام معامل التصبير باحترام التوجيهات التي أعلنتها السلطات، في وقت تتخوف المصادر من اتساع رقعة المصابين.
وطالبت فعاليات حقوقية، بفتح تحقيق قضائي من قبل السلطات القضائية، حول المتورطين في هذه البؤرة وتقديمهم للعدالة.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى