fbpx
الأولى

تحت الدف

بعدما راج داخل مقرات الداخلية وخارجها، نبأ الاستغناء عن وال كان يصول ويجول بالمديرية العامة للجماعات المحلية، وتحديدا في صندوق التجهيز الجماعي، عاد إلى مزاولة نشاطه من داخل الكتابة العامة للوزارة.
عودة الوالي “المغضوب عليه”، في وقت من الأوقات، تطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصا أن العديد من المهتمين بمطبخ “أم الوزارات”، انتظروا أن يكون مصيره شبيها بمصير الوالي البجيوي، لكن تجري الرياح بما لا تشتهيه رغبة “حساد” الوالي، الذي لم يعد مغضوبا عليه، وأصبح رقما صعبا داخل الوزارة في وضع القوانين التي تحال على المؤسسة التشريعية.
هذا الوالي المرفوع عنه “القلم”، القادم إلى الإدارة الترابية من وزارة الاقتصاد والمالية، راج كلام كثير عنه، وهو يقود “بنك” وزارة الداخلية، وكيف كان يغدق على رؤساء جماعات من دائرته المقربة الملايير، من أجل “تزويق” المدن بمصابيح وأعمدة كهربائية باهظة الثمن، وضعيفة الجودة، وحدائق لا توجد إلا في “الماكيط”، ونخل ميت.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق