fbpx
حوادث

مقرقب “يشرمل” ضابط شرطة

استنفار أمني كبير تشهده عين تاوجطات، لاعتقال جانح، وجه طعنات خطيرة لضابط شرطة ليلة السبت الماضي، خلال مزاولته مهامه، متسببا له في جروح خطيرة في الوجه واليدين.
وأفادت مصادر “الصباح” أن الضابط خضع لعملية جراحية، صباح أمس (الاثنين) بالمستشفى العسكري بمكناس، وأنه تجاوز مرحلة الخطر.
ولا يتجاوز عمر المتهم 20 سنة، يحمل لقب “بوبريص”، من ذوي السوابق العديدة، ومعروف بعدوانيته المفرطة بسبب إدمانه “القرقوبي”.
وكان الضابط يقوم بحملة أمنية ليلا بأحياء وشوارع المدينة، رفقة عناصره، فأثارت انتباهه مجموعة من الشباب مجتمعين بطريقة مشبوهة، فطالبهم بشكل ودي بمغادرة المكان والتزام بيوتهم، فاستجابوا لتعليماته دون تردد.
وحسب المصادر، فإن الجانح، الذي كان في حالة غير طبيعية بسبب إدمانه الأقراص المهلوسة، لم ترقه تعليمات الضابط، إذ مر من خلف الضابط، وبشكل مباغت، استل سكينا ووجه له طعنات خطيرة في الوجه. فاستغل المتهم الفرصة وفر إلى وجهة مجهولة.
وتم إشعار مسؤولي أمن المدينة بالاعتداء، فحلت تعزيزات أمنية إلى المكان، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، ليتم نقله إلى المستعجلات لتلقي الإسعافات، قبل أن يتقرر نقله إلى المستشفى العسكري بمكناس بسبب خطورة إصابته، في حين شنت عناصر الأمن حملات أمنية بأحياء وشوارع المدينة، مستعينة بمخبرين، لاعتقال المتورط دون جدوى.
واعتبر الاعتداء على الشرطي بسكين سابقة بالمدينة، ما دفع فعاليات حقوقية إلى التنديد بهذه الجريمة وإعلان تضامنها مع الشرطي، المعروف بسلوكه الحسن والمتميز مع الجميع، وفي الوقت نفسه، دق ناقوس الخطر بعد أن تحولت المدينة إلى مرتع لترويج المخدرات والأقراص المهلوسة والخمور بشكل وصف بالخطير، ما يستدعي صرامة أكبر، من قبل مسؤولي أمن المدينة، للقضاء على هذه الظاهرة والحد من الانفلاتات، التي تشهدها بين الفينة والأخرى، بسبب إدمان “القرقوبي”.
مصطفى لطفي وخالد المعمري (خنيفرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى