fbpx
الأولى

الإسبان يصيحون “قولو المغرب زين”

الأزمة الاقتصادية وتفشي البطالة يعكسان خط الهجرة بين المغرب وإسبانيا

أزمة حقيقية تعرفها إسبانيا ولا يبدو لها مخرج، فالوضعية التي تجتازها البلاد يصفها الاقتصاديون، وحتى المواطنون العاديون المتقدمون في العمر، بالأسوأ منذ أزيد من ثلاثين سنة، أما الشباب الذين ولدوا في أوج الانفجار الاقتصادي الإسباني، فمازالوا ضائعين أمام الوضع الجديد الذي لم يخبروه قبلا، فلا يجدون بدا، أمام عجزهم عن التعامل معه، سوى الهروب نحو بلدان أخرى، أوربية، أو أمريكية، أو حتى في اتجاه المغرب، الجار الجنوبي الذي تجمعهم به الجغرافيا والتاريخ، ولا يعرفون عنه سوى صورة يرسمها إعلامهم، متأثرة بترسبات الماضي، وأحيانا بتجاذبات السياسة.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى