fbpx
الرياضة

صـراعـات واسـتـقـالات تـهـز الـ “كـاك”

الرئيس يستقيل مرتين والإطاحة بمعارضين في الأفق والجامعة تحسم في ملف زوران اليوم

مازالت الصراعات الداخلية تنخر جسد النادي القنيطري رغم التغييرات التي طرأت على المكتب المسير بانتخاب أنس البوعناني، رئيسا له، خلفا لمحمد شيبار، رئيس اللجنة المؤقتة.
ولم يقو البوعناني على مواجهة خلافات أعضاء مكتبه المسير، بعدما طلب بعضهم باحترام العمل الجمعوي وتجنب القرارات الانفرادية، ما دفعه إلى تقديم استقالته في مناسبتين، قبل أن ترفضها السلطات المحلية وأغلبية أعضاء المكتب المسير. وكشفت مصادر متطابقة، أن الصراعات استفحلت أكثر، بعد معارضة بعض المسيرين تعيين المدرب الوطني عبد الخالق اللوزاني، بدل الكرواتي زوران فيزوفيتش، غير المرخص له لتدريب الفريق من قبل جامعة كرة القدم إلى حدود صباح أمس (الخميس).
ودافع بعض المسيرين عن بقاء زوران باستماتة، بمبرر أنه المؤهل لإنقاذ الفريق من مخالب النزول، فيما يرى آخرون، وبينهم البوعناني وسعد صلاح الدين، أمين المال، أنه لا فائدة من الاحتفاظ بمدرب لم يدل بشهاداته المهنية المعرف بها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وعلم ”الصباح الرياضي” أن البوعناني تراجع عن استقالته، بعدما تلقى الضوء الأخضر من السلطات المحلية ومؤيديه بإبعاد معارضيه، ممن لم يستسغ طريقة عملهم، على أن يعوضهم بآخرين علهم يقدمون الإضافة المطلوبة للنادي، ما يجعل صراعات فرقاء النادي القنيطري مرشحة للتصعيد في الأيام القليلة المقبلة.
ويرى العديد من المحبين، أن صراعات وتطاحنات مسيري ممثل عاصمة الغرب الأول، تؤكد أن دار لقمان ستبقى على حالها إلى نهاية الموسم، وربما لسنوات إضافية في حال استمرار  لغة الإقصاء واتخاذ النادي مطية لأغراض غير، التي تظل جوهر هذا الداء وإحدى مشاكله الحقيقية. أما الاستقالات أو التهديد بها بين حين وآخر، فتنم عن عدم القدرة على مواجهتها بحكمة وتبصر، وعدم الوفاء بكل الوعود والالتزامات، على حد تعبير المحبين، ممن استقى ”الصباح الرياضي” آراءهم.
من ناحية ثانية، ينتظر أن تحسم جامعة كرة القدم اليوم (الجمعة) في ملف الكرواتي زوران، بعدما رفضت في وقت سابق منحه رخصة تدريب الكاك.
وكانت الجامعة طلبت من الاتحاد الفرنسي مدها بوثيقة تثبت حصول زوران على دبلوم من درجة مدرب محترف، قبل اتخاذ أي قرار في شأنه.
وكان النادي القنيطري ألغى المعسكر التدريبي، الذي كان مقررا في المعهد الوطني مولاي رشيد بالرباط في مستهل الأسبوع الجاري، لظروف الإقامة غير المريحة، فضلا عن غياب ملعب للتداريب.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى