fbpx
الأولى

تمديد ثالث لأسبوعين

تعتبره أطراف حكومية ضروريا للتحكم في الوضعية الوبائية

تحسم الحكومة، الاثنين المقبل، في قرار تمديد سريان مفعول الحجر الصحي لمدة إضافية، على بعد 24 ساعة من انتهاء الفترة الثالثة، التي بدأت في 20 ماي الماضي، وتنتهي الأربعاء المقبل في الساعة السادسة مساء.
ويوافق قرار الحكومة أغلب القراءات التي مازالت تحذر من موجة ثانية، أكثر شراسة، من تفشي فيروس كورونا، في حال السماح للمواطنين بالتنقل المكثف، ما بعد 10 يونيو الجاري، وعودة الأنشطة الاجتماعية والتجارية والصناعية إلى وتيرتها العادية، ما قبل 20 مارس الماضي، الذي تزامن مع الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية في المغرب.
وتتجه التوقعات الأولية، المنسجمة مع بيانات الحالة الوبائية الراهنة، إلى إقرار تمديد ثالث في الحجر الصحي على أغلب المواطنين غير المرتبطين بدورات الإنتاج والاقتصاد، خصوصا بالنسبة إلى التلاميذ والطلبة الملتزمين بمتابعة دروسهم عن بعد، إلى حين موعد العطلة الصيفية، ثم بعض الأشخاص الذين يعانون الهشاشة، مثل كبار السن والأشخاص الحاملين لأمراض مزمنة، باعتبارهم الأكثر عرضة للإصابة.
وحسب التوقعات نفسها، فإن التمديد الثالث يمتد إلى أسبوعين إضافيين، وهي المدة نفسها التي سيسمح فيها لمؤشر العدد الأساسي لانتشار العدوى (R0) بالاستقرار، في حال تسجيل عدد منخفض يتراوح بين 0.5 و0.7.
وتعتبر أطراف في الحكومة الإبقاء على الحجر الصحي لمدة لا تقل عن أسبوعين، ضرورة حتمية للتحكم الكلي في الوضعية الوبائية وتفادي المفاجآت.
ورغم المؤشرات الإيجابية التي ميزت الحالة الوبائية في الأسبوعين الأخيرين، خصوصا ما يتعلق بتسجيل أعداد ضعيفة من الإصابات اليومية وارتفاع عدد حالات الشفاء (بمعدل 250 حالة يوميا)، وانخفاض ملحوظ في نسبة الوفيات (الفتك)، فإن ذلك لا يبعث أي إشارات مطمئنة إلى لجان اليقظة والرصد الوبائي واللجان العلمية والتقنية، التي تنظر إلى الأمور من زاوية مختلفة، ومازال عدد من أعضائها يتخوفون من عودة قوية للفيروس في حال الخروج المبكر لمواطنين من منازلهم ورفع كلي للحجر الصحي.
في مقابل التشديد في الحجر الصحي للحفاظ على مكتسبات المراحل السابقة وتثمينها، تدافع أطراف أخرى في الحكومة عن الاكتفاء بفترتين للتمديد، مع مواكبة الرفع التدريجي وعودة الأنشطة، بعدد من الإجراءات الصارمة للتعايش مع الفيروس في الفضاءات العامة والمراكز التجارية والأسواق الكبرى والوحدات الصناعية والإدارات.
وفي كلتي الحالتين، فإن المغرب يستعد إلى المرحلة الأصعب في مواجهة فيروس كورونا، تتطلب منه رفع درجات اليقظة والحذر وتكثيف عمليات إخضاع المشتبه فيهم، أو حاملي الفيروس دون أعراض إلى تحليلات مسبقة، لضبط خارطة انتقال الوباء فئويا وجغرافيا.
وتراهن الحكومة في هذه المرحلة على تعبئة المنظومة الصحية واستعداد الأطر الصحية المطالبة بتسريع وتيرة الكشف الشامل، في أفق الوصول إلى 22 ألف اختبار يومي، كما تراهن على وعي المواطنين ومدى التزامهم لقطع المسافات الأخيرة، بأقل قدر من الأخطاء.

يوسف الساكت

‫6 تعليقات

  1. N’importe quoi, on est pas d’accord c’est trop les marocains vont fini dans la dépression,les suicides….faire 3mois de confinement pour

  2. دولة تقوم بفرض الحجر الصحي على مواطنيها افتهمناها
    دولة تقوم بحجز سائح جاء لزيارة هذه الدولة لاسبوعين هذا غير معقول
    كيف تقوم الدولة بحجز السواح في المغرب دون اي وجه حق
    ولا تسمح لهم بالعودة الى اوطانهم ما علاقتهم بقوانينكم
    التي قننتموها على مواطنيكم
    فالاجانب جانب لا شأن لهم بها
    على الدلة ان تسمح فورا للاجانب بالمغادرة
    من هذا البلد الذي لا يفكر انسانيا بهم ابدا
    ماهذه العشوائية في القرارات
    كيف لا تفكرون بضيوفكم
    الذين اجبرتموهم
    على البقاء ؟
    ولا تسمحون لهم بالعودة
    الصراحة ليس هذا ما انتظرته من تصوري
    للدولة المغربية وقوانينها ابدا
    مع الاسف الشديد
    لن ارجع الى هذا البلد في حياتي ابدا

    1. لو أعطيتنا إسم دولتك سأقول لك أنها هي الأخرى تحتجز ضيوفها وسواحها بل هي دكتاتورية أصلا في قوانينها لأن الهمج العربي مثلكم لا يأتي إلا من دول الخليج الهمجية وواجب عليك الامثتال الى قرارات السلطة المغربية إذا كنت في المغرب أما القانون المغربي فمتطور عن قوانينكم بسنوات ضوئية.

      لا ترجع أبدا إلى هذا البلد فهو لا يحتاج أمثالك المتسلطين “بالماء والشطابة الى قاع البحر”.

      1. برافو عليك رد مقنع وفي الصميم ياليت كل البلاد العربية مثل المغرب وشعب المغرب.. انا فلسطيني بريطاني. والحمد لله اني موجود في المغرب بلدي الثاني

  3. نتمنى زوال الفايروووس التاجي
    ليرفع الحضر وترجع الحياة
    فالفايروووس انهك العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى